حماتي حلقت شعر بنتي

موقع أيام نيوز

وهي شايلة علبة مجوهراتها.
فتحتها...
وعدت الدهب قطعة قطعة.
وقفت الصورة.
قلبي دق بسرعة.
ليه كانت بتعد الدهب قبل ما تكتشف السړقة أصلاً؟
كملت الفيديو.
بعد دقائق، رانيا دخلت الصالة وهي بتبص حواليها كأنها بتتأكد إن مفيش حد شايفها.
وقفت قدام باب أوضة حماتي.
دخلت.
اختفت من الكاميرا حوالي خمس دقايق.
ولما خرجت...
كان في حاجة صغيرة لامعة مستخبياها جوه كم البلوزة.
كبرت الصورة على قد ما أقدر.
ملامحها كانت متوترة بطريقة غريبة.
بعدين سمعتها بتهمس لنفسها
محدش هيشك فيا...
جسمي كله اتجمد.
لكن قبل ما أقدر أفهم كانت بتتكلم عن إيه...
ظهر شخص تاني في الكادر.
الشخص ده خلى رانيا تنتفض من مكانها، وسرعة حطت الحاجة اللي في إيدها بعيد.
ولأول مرة...
شفت نظرة خوف حقيقية في عينيها.
أما الشخص اللي دخل...
فكان واضح إنه شاف كل حاجة الشخص اللي دخل كان الحاج محمود.
وقف عند باب الصالة وبص لرانيا باستغراب.
قال بهدوء بتعملي إيه هنا؟
ارتبكت للحظة، وبعدين ردت بسرعة ولا حاجة... كنت بدور على الشاحن.
بصلها ثواني، وبعدها دخل المطبخ من غير ما يقول كلمة.
لكن ملامحه كانت بتقول إنه ما اقتنعش.
فضلت أكمل التسجيل.
بعد حوالي عشر دقايق، الحاجة فاطمة خرجت من أوضتها، وبدأت تدور في الأدراج بعصبية.
وفجأة صړخت الإسورة اختفت!
كل اللي في البيت اتجمعوا.
ليان كانت قاعدة على الأرض، بتلون في كراسة رسم.
أول ما سمعت الصوت، قامت وهي مش فاهمة في إيه.
الحاجة فاطمة شاورِت عليها وقالت هي آخر واحدة كانت بتلف هنا.
ليان هزت راسها بسرعة وقالت بصوت صغير أنا كنت برسم.
لكن محدش سمعها.
بعدها بدقائق، رانيا قالت طيب ندور في ألعابها يمكن تكون حطتها هناك.
بدأوا يفتحوا صندوق الألعاب.
ليان كانت واقفة تبص عليهم وهي مړعوپة.
وفجأة...
رانيا مدت إيدها جوه الصندوق، وبعد ثانيتين طلعت الإسورة وهي رافعاها لفوق وقالت أهي! لقيتها.
الغريب إن قبل ما تدخل إيدها، الإسورة ما كانتش باينة خالص.
رجعت الفيديو أكتر من مرة.
وقفت عند اللحظة دي.
وبدأت أبطئ السرعة.
مرة...
واتنين...
وتلاتة.
وفي الإعادة البطيئة ظهر شيء صغير جدًا.
رانيا دخلت إيدها للصندوق وهي قابضة على حاجة من الأول.
ولما خرجت...
كانت الإسورة في إيدها، كأنها هي اللي حطتها ثم أخرجتها في نفس اللحظة.
وقتها عرفت إن ليان كانت بريئة من أول دقيقة.
لكن كان لسه ناقص دليل واحد يثبت الحقيقة قدام الجميع... ولم أكن أعرف أن الدليل ده هيظهر في تسجيل آخر من نفس اليوم فتحت تسجيل الكاميرا اللي بعده مباشرة.
الصالة كانت هادية، وليان كانت نايمة على الكنبة بعد ما تعبت من العياط.
رانيا كانت واقفة لوحدها، وبصت حواليها كذا مرة تتأكد إن محدش موجود.
طلعت من جيبها حاجة ملفوفة في منديل.
فتحت المنديل بسرعة.
كانت علبة الإسورة.
حطتها فوق الترابيزة، وبدأت تتكلم في الموبايل بصوت واطي.
الكاميرا ما كانتش قريبة كفاية، لكن بعد ما عليت الصوت، قدرت أسمع جزء من المكالمة.
قالت الموضوع خلص... محدش شك فيا.
وبعد لحظة سكتت وهي بتسمع الطرف التاني.
ردت أيوه... كله صدق إن البنت هي اللي خدتها.
قفلت المكالمة، وخبت الموبايل.
في اللحظة دي دخل الحاج محمود.
أول ما شافها، قال هو إيه اللي خلص؟
ارتبكت وقالت بسرعة ولا حاجة... كنت بكلم أختي.
بصلها شوية، لكن ما علقش.
بعد ما خرج، رانيا فتحت درج السفرة، وحطت علبة الإسورة جواه، وقفلت الدرج كأن شيئًا لم يكن.
وقتها فهمت إن اللي حصل ما كانش سوء تفاهم.
كان في حد خطط لكل حاجة من البداية.
لكن وأنا بقفل التسجيل، افتكرت إن في كاميرا تانية صغيرة في الممر المؤدي لأوضة الحاجة فاطمة... والكاميرا دي كانت بتصور من زاوية محدش يعرفها.
ولما فتحت تسجيلها...
ظهر مشهد ماكانش أي حد في البيت يتوقع إنه متسجل فتحت تسجيل الكاميرا التانية، وقلبي بيدق بسرعة.
الصورة كانت واضحة.
الممر كان فاضي

في
تم نسخ الرابط