قالها قدام الكل بلا وِش تاني… لكن ردّها قلب البيت رأسًا على عقب!

موقع أيام نيوز

حصل وهو برا.
قالت
طيب اسمعيني لو جه يتكلم، اتكلمي بهدوء. افهميه إنك مش ضد أهله، أنتِ بس عايزة حدود.
هزيت راسي وأنا ساكتة.
قفلت مع أمي
وفضلت قاعدة لوحدي في الأوضة.
البيت كان هادي بشكل غريب.
لكن الهدوء ده ماكانش مريح.
كان عامل زي هدوء ما قبل العاصفة.
وفجأة
سمعت صوت خبط خفيف على الباب.
اتوترت.
افتكرت إنها حماتي.
لكن لما فتحت
اتفاجئت بمحروس واقف قدامي.
وشه كان مرهق جدًا.
وعينه حمرا كأنه فضل قاعد يفكر كتير.
بصلي شوية من غير كلام.
وبعدين قال
ممكن نتكلم؟
أنا كنت لسه زعلانة
لكن هديت نفسي وفتحتله الباب.
دخل وقعد على طرف السرير.
فضل ساكت ثواني طويلة.
وبعدين قال
أنا مش متعود حد يقف قدام أمي بالشكل ده.
رديت بهدوء
وأنا مش متعودة حد يفرض عليا أعيش بطريقة تخنقني.
سكت.
وبعدين قال
بس أنتِ كسرتيني قدامها.
ضحكت بمرارة
وأنت عملت إيه؟ ما زعقتلي وهددتني عشان ترضيها.
نزل عينه في الأرض.
واضح إنه لأول مرة يشوف الموضوع من زاوية تانية.
قال بصوت أهدى
أنا كنت متوتر.
وأنا كنت مخڼوقة.
الصمت رجع بينا تاني.
لكن المرة دي
ماكانش كله ڠضب.
كان فيه تعب.
قال فجأة
طب قوليلي أنتِ عايزة إيه بالظبط؟
أخدت نفس طويل.
وأخيرًا حسيت إنه بيسأل بجد.
قلت
عايزة أحس إن دي شقتي بيتي مش أوضة فوق بيت عيلة. ننزل نزور أهلك ونأكل معاهم براحتنا، لكن يبقى لينا حياتنا برضه.
بصلي طويل.
وبعدين قال
وأمي؟
قلت بهدوء
أمك ليها حق تحبكم وتبقى متعلقة بيكم بس مش من حقها تعيش حياتنا بدلنا.
فضل ساكت.
وفجأة قال حاجة غريبة
تعرفي إن سناء قالتلي نفس الكلام من سنة؟
اټصدمت
نعم؟!
هز راسه
قالتلي إنها تعبانة ومش قادرة تكمل بالنظام ده وأنا وقتها قولتلها دي عاداتنا.
حسيت بقلبي يقبض.
يعني هو كان عارف إن في مشكلة من زمان.
بس اختار يتجاهلها.
قال فجأة
بس أنا عمري ما شوفت أمي غير كده حاسس إني لو رفضتلها طلب هكون بعقها.
قلت بهدوء
في فرق بين البر وإنك تخلي حياتك كلها ملك لحد.
محروس رفع عينه فيا.
واضح إن الكلام لمس حاجة جواه.
لكن قبل ما يرد
سمعنا صوت صړيخ تحت.
صوت عالي جدًا.
وأمه كانت بتزعق باسم محروس بطريقة مرعبة.
جرينا ناحية الباب بسرعة
لكن أول ما بصينا من فوق السلم، اټصدمنا كلنا من المنظر اللي تحت.
الجزء الخامس..
الجزء الخامس..
نزل محروس السلم بسرعة، وأنا وراه، وقلبي بيدق پعنف.
أول ما وصلنا للصالة تحت
اتجمدنا مكاننا.
أم محروس كانت واقفة بټعيط وتزعق، وسناء واقفة قدامها وشها شاحب، بينما أخو محروس الكبير حسام كان ماسك إيد مراته پعنف.
يعني بتفضحينا قدام الصغيرة يا سناء؟! بعد السنين دي كلها؟!
سناء كانت بتحاول تفك إيده
سيب إيدي يا حسام حرام عليك.
لكن هو كان خارج عن شعوره.
محروس جري عليهم بسرعة
في إيه؟!
أمه بصت لمحروس وقالت وهي بټعيط
شوف مرات أخوك بتقول إنها هتسيب البيت وتمشي هي كمان!
حسام زعق
كله بسبب الهانم اللي فوق! فتحت بوقها على الكبير وخربت الستات كلها!
الكلمة ضايقتني جدًا.
لكن اللي صدمني أكتر
إن سناء بصتلي وقالت بعين مليانة دموع
لا يا مريم أنتِ بس قولتي اللي إحنا عمرنا ما عرفنا نقوله.
الصمت نزل على المكان.
حسام بص لمراته
تم نسخ الرابط