جايلنا عريس بقلم اماني سيد

موقع أيام نيوز


مروان مفيش مفر.
مروان رفع إيده ببطء وبص له بهدوء مفيش مفر فعلاً بس مش ليا أنا.
وفجأة
صوت طلقة!
صړخة!
ودخان!
ومشفتش حاجة غير عربية واقفة وباب مفتوح
وهدوء مرعب.
بعد دقائق
وصلت قوات الشرطة فعلاً المكان اتقلب
بس مروان
ماكانش موجود.
ولا حتى أثر.
قعدت على الأرض مڼهارة أعيط أصرخ أنادي اسمه
مروان!!!!
بس مفيش رد.
العريس اتقب . ض عليه والموضوع اتفكك جزء جزء
بس الحقيقة؟
فضلت ناقصة.
بعد أسابيع
رجعت حياتي شكلها الطبيعي أو اللي شبه الطبيعي.
بس
كل يوم كنت ببص على الطريق اللي اختفى منه.
وفي يوم
وصلني ظرف صغير من غير اسم.
جواه ورقة واحدة بس
لو وصلتك الرسالة دي يبقى أنا عايش. ومتدوريش عليا خليكِ عايشة.
م
قفلت الورقة بإيدي
وبصيت للسماء
ومابتكلمتش.
بس ابتسمت.
لأول مرة
مش لأن القصة انتهت
لكن لأن بعض الحكايات
مش بتنتهي هي بس بتكمل في مكان تاني.

 

تم نسخ الرابط