جايلنا عريس بقلم اماني سيد

موقع أيام نيوز


عليه وقال دي أختي.
اتصد مت.
أختك؟!
هز راسه أيوه صغيرة ووقعت في مشكلة كبيرة وأنا بحاول أخرجها منها.
سكت شوية وبعدين قال بس واضح إن التوقيت كان وحش.
بصيت له كويس دورت في ملامحه على كدب على تردد على أي حاجة ملقتش.
قلت بهدوء طب ما عرفتش ليه؟
ابتسم ابتسامة خفيفة فيها تعب لأن كل واحد عنده حاجات مش بيحب يحكيها غير لما يتأكد من اللي قدامه.
الكلام لمسني بس قبل ما أرد
رن موبايله.
رد ووشه اتغير فجأة.
إيه؟! إمتى ده؟!
قفل وبصلي بقلق لازم أمشي حالًا أختي تورطت أكتر من كده
جري عليها ومشوا بسرعة.
وأنا واقفة تايهة بين راحتي من الحقيقة وخۏفي من الجملة اللي قالها العريس
إسألي عنه كويس
عدّى يوم واتنين
مروان اختفى.
لا بيرد ولا بيظهر.
قلقي بدأ يكبر والشك رجع يزحف تاني.
لحد ما في ليلة
رقم غريب اتصل بيا.
رديت بتردد ألو؟
جالي صوت واحدة ست كبيرة إنتي تعرفي مروان؟
قلبي دق.
أيوه مين حضرتك؟
ردت بصوت مهزوز أنا أمه وهو في المستشفى.
الدنيا لفت بيا.
إيه؟! حصل له إيه؟!
قالت وهي بټعيط اټخانق مع ناس وكان بيدافع عن أخته واټصاب إصابة خطېرة
وقعت على الكرسي ورايا
كلام العريس رجع يرن بس المرة دي بشكل مختلف.
مش تحذير
اختبار.
لبست بسرعة وجريت على المستشفى وأنا قلبي بيقول حاجة واحدة
يا رب ما يروحش مني قبل ما أفهم كل حاجة.
دخلت المستشفى سألت عليه
الممرضة بصتلي وقالت إنتي تبقى مين؟
سكت لحظة
وبعدين قلت من غير ما أفكر
أنا حد مهم.
ودخلت
بس اللي شفته جوا
خلاني أفهم إن الحكاية لسه في أولها وإن مروان مش بس إنسان طيب
ده شايل سر
ممكن يقلب حياتي كلها دخلت الأوضة بخطوات تقيلة قلبي بيدق كأني داخلة امتحان مصيري.
شوفته نايم على السرير وشه شاحب إيده متجبّسة وجنبه أجهزة بتطلع صوت منتظم يطمن شوية ويخوف أكتر.
قربت ببطء وقفت جنبه أول مرة أشوفه ضعيف كده.
مش مروان الهادي القوي اللي عرفته
ده إنسان موجوع.
مديت إيدي ولمست صوابعه بخفة
همست أنا جيت
عيونه اتحركت وفتحها بالعافية أول ما شافني ابتسم.
ابتسامة ضعيفة بس صادقة.
قال بصوت مكسور كنتي هتمشي صح؟
د موعي نزلت ڠصب عني كنت هسأل مش ههرب.
بصلي شوية وبعدين غمض عينه كأنه ارتاح.
قلت بسرعة إيه اللي حصل؟
سكت لحظة كأنه بيجمع نفسه وبعدين قال الناس اللي أختي اتورطت معاهم مش سهلين كانوا عايزين يضغطوا عليها وأنا رفضت
اتوترت يعني إيه يضغطوا عليها؟!
بلع ريقه وقال كانوا عايزين يستغلوها في شغل مش كويس وأنا ض . ربت واحد منهم
اتجمدت.
شغل مش كويس؟!
هز راسه بتعب حاجات شمال أكبر منها وهي غبية صدقتهم وأنا كنت بعيد عنها الفترة اللي فاتت
افتكرت كلامه مش كل الناس اللي شكلها طيب تبقى كده
بس الحقيقة طلعت أقسى
في ناس فعلاً وحشة وهو كان بيحاربهم.
قلت وأنا قلبي بيتقطع وأختك؟
رد في أمان دلوقتي بس الموضوع مخلصش.
في اللحظة دي الباب اتفتح فجأة.
لفّيت
ولقيت نفس الراجل اللي كان بيدفع كرسي العريس داخل!
اتسمرت مكاني.
هو نفسه نفس النظرة الباردة.
بص لمروان وقال كويس إنك فوقت عشان الحساب لسه مخلصش.
قلبي وقع.
بصيت لمروان إيه ده؟!
مروان شد إيدي بسرعة وقال بصوت واطي اسمعي كويس امشي من هنا حالًا.
بس
امشي!
الراجل قرب خطوة وقال واضح إنك لسه مش فاهم إحنا مين.
وقتها فهمت
الموضوع أكبر من مجرد خناقة.
دي شبكة وراها ناس تقيلة.
رجعت خطوة لورا وأنا ببص لمروان كان قلقان عليا أكتر من نفسه.
قال بصوت حازم اخرجي وأنا هحل ده.
قلبي كان رافض بس عينيه قالتلي إن وجودي خطړ.
طلعت برا الأوضة بس ما مشيتش.
وقفت ورا الباب قلبي هيقف من الړعب.
سمعت الراجل بيقول إحنا كنا سايبينك إنما لما ترفع إيدك علينا يبقى لازم تتربى.
مروان رد رغم تعبه قربوا من أختي
 

تم نسخ الرابط