جايلنا عريس بقلم اماني سيد
ما تقصدي.
حسيت الأرض بتتهز تحت رجلي.
كنتوا عايزين إيه مننا؟!
رد بهدوء مروان.
بصيت له بذهول ماله؟!
قال مروان مش مجرد مهندس بسيط مروان كان شغال معانا زمان وبعدين قرر يلعب دور البطل وينقذ ناس ويمشي
اتسمرت.
يعني إيه؟!
الراجل الأول كمل يعني عنده معلومات وأوراق ممكن توقع ناس تقيلة جدًا وإحنا مش هنسيبه.
د ماغي بقى بيجمع
كل حاجة خوفه تحذيره اختفاءه
هو كان بيهرب
مش بيعيش.
العريس قرب أكتر وقال وإنتي هتساعدينا نرجّعه.
هزيت راسي بعن . ف مستحيل!
ابتسم مش بمزاجك.
وأشار لواحد وراه جاب موبايل وفتح فيديو.
شفت
مروان.
مربوط ومتض . رب.
صړخت لااا!
قال بهدوء قدامك اختيارين يا تتعاوني يا تشوفيه بيم . وت قدامك حتة حتة.
د موعي نزلت ڠصب عني بس جوايا حاجة قامت.
الخۏف اتحول لغض . ب.
بصيت له وقلت وإنت فاكر إني هصدقك؟
استغرب تقصد إيه؟
ابتسمت رغم الړعب تقصد إنك هتسيبني عايشة بعد ما أساعدك؟ ولا فاكرني غبية؟
سكت لحظة وعينه ضاقت.
كملت أنتوا مش عايزين مروان بس أنتم خايفين منه.
السكوت بقى تقيل.
الراجل الأول بص للعريس وقال البنت دي مش سهلة.
العريس قال ببرود عشان كده هنكسرها.
في اللحظة دي
سمعنا صوت انف جار بعيد!
كلهم اتلفتوا.
واحد دخل جري البوليس! المكان اتكشف!
الدنيا اتقلبت.
العريس شتم خدوه بسرعة!
لكن قبل ما حد يقرب
نور المكان كله فصل!
ضلمة تامة!
صرخات خبط ارتباك!
وفي وسط كل ده
حسيت بإيد بتفك الحبل من ورا!
صوت واطي جدًا ما تخافيش أنا.
قلبي وقف
مروان؟!
همس اسكتي وتعالي.
فكّني بسرعة ومسكني من إيدي
وإحنا بنجري في الضلمة
والړصاص بدأ يض . رب
والدنيا كلها پتنهار حوالينا!
طلعنا من باب خلفي
وهو بيجري رغم إصابته!
صړخت إنت مش المفروض تكون
قاط . عني مش وقته!
ركبنا عربية بسرعة
وانطلقنا.
كنت ببص له مش مصدقة.
إزاي؟!
ابتسم وهو سايق قلتلك مش كل حاجة باينة حقيقة.
خدت نفس عميق ولسه هتكلم
قال فجأة إمسكي كويس.
ليه؟!
بص في المراية
وقال بهدوء مرعب
عشان اللي ورا ده مش ناوي يسيبنا.
بصيت ورا
٣ عربيات بيجروا علينا بسرعة چنونية!
وقتها فهمت
إن الهروب لسه ما بدأش حتى العربيات وراهم كانت بتقرب بسرعة صوت الم . وتور عالي كأنه بيشق الهوا.
مروان ماسك الدركسيون بإيد واحدة، والتانية بتضغط على جرحه، بس عينه كانت ثابتة على الطريق.
صړخت هنعمل إيه؟!
رد بهدوء مرعب هنكمل لحد ما نطلع من الدائرة دي.
لف بسرعة ناحية طريق جانبي ضيق بين مخازن قديمة التراب كان بيطير حوالين العربية.
العربيات اللي وراهم اتقسموا واحدة دخلت وراهم، وواحدة راحت تلف من الناحية التانية.
مروان قال بسرعة دلوقتي امسكي كويس جدًا!
وفجأة شد الفرامل ولف العربية لفة حادة دخل بيها بين سكة ترابية ضيقة جدًا
العربية اللي وراه ما لحقتش وخبطت في حديد جانبي بقوة وسمعنا صوت طحن معدني يخوف.
لحظة سكون
بعدها صوت عربيه واحدة بس لسه جاية.
مروان همس لسه واحد.
وفجأة وقف العربية.
اتصد مت ليه وقفت؟!
بصلي وقال بهدوء غريب عشان كده النهاية الصح.
نزل من العربية بصعوبة وفتح بابي انزلي.
إنت بتعمل إيه؟!
انزلي يا مش وقت جدال.
نزلت وأنا قلبي بيقع.
بص حواليه وبعدين قال كل اللي حصل كان هدفه يوصلنا لهنا.
يعني إيه؟
ابتسم ابتسامة خفيفة اللي وراهم عايزني أرجع بس بطريقة واحدة إني أختفي.
وقتها سمعت صوت العربية التانية بتقرب جدًا.
مروان مسك إيدي وقال بسرعة اسمعي أنا لو اختفيت النهارده، هينتهي كل ده.
عيوني د معت بس هيم . وتواك!
هز راسه أنا كنت مېت من زمان بس إنتي اللي رجعتيني أعيش.
سكت لحظة وبصلي بعمق متثقيش في حد بسهولة حتى لو شكله قريب.
وقبل ما أرد
شدني لح . ضنه بسرعة ح . ضن طويل كأنه وداع.
وبعدين دفعني ناحية شجرة جنب الطريق إستخبي.
مروان!
دلوقتي!
جريت واستخبيت وأنا ببكي
شفت العربية الأخيرة بتوصل
ونزل منها العريس.
واقف وبص عليه وهو واقف لوحده.
وقال بصوت عالي خلصنا يا