رواية (فريسة غلبت الصياد) الفصل الأول بقلم منال سالم
المحتويات
كان ساكنا للحظات وفجأة اضطربت حالته و
يارا بقلق في ايه
أدهم وهو يشيح بيديه في الهواء أنا اتعميت ولا ايه في سحابة بيضا على عيني! أنا مش شايف حاجة
حاولت يارا تثبيت أدهم ومنعه من الحركة فأمسكت بوجهه و
يارا بنبرة جادة يا أدهم اثبت ما تتحركش
أدهم بنبرة متوترة أنا خلاص مش شايف
يارا بنظرات قلقة اهدى بس خليني أفهم في ايه
أدهم بنبرة مرتعدة انتي فين
يارا باستغراب أنا قدامك أهوو انت بتهزر صح
أدهم بأعين زائغة وهو يدير رأسه للناحية الأخرى أنا مش شايف غير حاجات بيضا انتي فين بالظبط
يارا وهي توجه رأسه نحوها يا أدهم دي أنا
أدارت يارا وجه أدهم برقة ناحيتها فابتسم عفويا لها ثم نظر إليها وفجأة انحنى برأسه عليها ليختطف منها قبلة
تفاجئت يارا بما فعل وحاولت أن ټقاومه وتبتعد عنه لكنه أخذها إلى عالم الأحلام الوردية
ذاب الاثنين للحظات في العشق ولكن أوقفته يارا
يارا بصوت خاڤت ومتحشرج انت انت ازاي تعمل كده
أدهم بنظرات عاشقة أنا بحبك
يارا وهي تتنحنح طب آآآ يالا مش هنفضل هنا كتير
أدهم مبتسما عندك حق بدل ما نتمسك ع الطريق !
نهض أدهم عن الطريق واعتدل في وقفته ثم مد يده إلى يارا ليساعدها على النهوض فمدت هي كف يدها له وسحبها أدهم بكل رقة ناحيته فاستندت هي بذراعيه على صدره فتبسم لها ضاحكا
وقف الاثنين يتأملان بعضهما البعض لثواني كانت يارا تشعر بالحرج في حين يمني أدهم نفسه بالمزيد معها
صمت كلاهما للحظات ثم حاول أدهم أن يكسر حاجز الصمت ب
أدهم مازحا وربنا أنا قلبي عامل زي الريدياتير ده والع وعاوز اللي يطفيه
يارا باحراج هه
أدهم غامزا أحبك وانت مكسوف كده
يارا وهي تشير بيدها طب اتفضل صلح العربية
أدهم وهو يوميء برأسه حاضر يا قلبي
توجه أدهم ناحية السيارة مرة اخرى ثم أخذ ينظر إلى الموتور ويتفحص الريدياتير حاول أدهم العبث في السيارة من أجل اصلاحها ولكن للأسف كانت المشكلة أكبر
وقفت يارا خلف أدهم تتابع ما يفعل في صمت وشعرت أن هناك خطب ما بالسيارة فأدهم بين الحين والأخر يحاول فك بعض الأجزاء وتركيبها بعد النظر إلى ما بداخلها استغرق أدهم فترة طويلة وهو يكرر فعل نفس الأمر مما جعل يارا تشعر بالضجر و
يارا متسائلة ها عرفت تصلحها
أدهم وهو يمسح جبهته أديني بحاول
يارا وهي تزم شفتيها شكلك بوظت الدنيا
أدهم يا ستي اصبري عليا
يارا بصوت هامس أما انت مش عارف تصلحها بتعمل أبو العريف ليه
أدهم بنبرة حائرة مش عارف ليه حاسس ان في شماتة في الموضوع
يارا وهو تزفر في ضيق اووف
أغلق أدهم غطاء المحرك ثم اعتدل في وقفته وظل صامتا لبرهة يحاول التفكير في حل ما لتلك المعضلة ولكن قاطعت يارا تفكيره ب
يارا بنبرة منزعجة واضح كده ان الموضوع كبير
أدهم وهو يزفر في ضيق والله ما عارف أنا حاولت أظبط
كل حاجة بس العربية مش عاوزة تدور
يارا بإنزعاج وهتدور ليه وانت مش بتفهم في تصليحها
أدهم بنرفزة والله أنا مكونتش ميكانيكي قبل كده
يارا بحدة طب اتفضل شوفلنا حل للمصېبة دي
أدهم بضيق ما أنا متنيل بفكر أهوو
يارا بنبرة حادة طب بسرعة انا رجلي وجعتني وتعبت
أدهم وهو ينظر لها بحنق ماهو لو كنتي وافقتيني من الأول وروحنا لوكاندة الحاج يونس كان زمانا هايصين
يارا وهي تدير وجهها للناحية الأخرى يوووه
وضع أدهم يده فوق رأسه وظل يعبث بشعره محاولا التفكير في شيء ما ظل ينظر يمينا ويسارا محاولا رؤية اي
متابعة القراءة