رواية (فريسة غلبت الصياد) الفصل الأول بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

الفصل الأول 
في سيارة أدهم 
اصطحب أدهم زوجته يارا في سيارته الفارهة وانطلقا بها مسرعا وعلى وجهه ابتسامة ماكرة فهو أراد التوجه بها إلى فندق الحاج يونس الموجود على الطريق لقضاء أول أيام حياتهما سويا هناك والحصول على قدر من الخصوصية  
تعمد أدهم أن يتخلص من هواتفهما المحمولة حتى لا يزعجهما كائنا من كان 
أبدت يارا اعتراضها الشديد على قراره وأفعاله و 
يارا بضيق انت اكيد بتهزر صح 
أدهم مبتسما تؤ يا يا خد الجميل 
يارا بنبرة حادة والله ماهيحصل انا استحالة أروح المكان ده تاني !
أدهم وهو ينظر إليها ليه بس والله ده أحلى حتة هنعرف ناخد فيها راحتنا ومن غير ما حد رزل يقاطعنا 
يارا وهي تلوي فمها أنا ماليش دعوة أنا مش هاروح هناك ولو انت عاوز تروح يبقى تروح لوحدك 
أدهم وهو يمط شفتيه بتهكم نعم أروح لوحدي ليه ان شاء الله هو انا المفروض اهبب ايه لوحدي هناك
يارا وهي تعقد ساعديها أمام صدرها والله ده اللي عندي 
زفر أدهم في ضيق فهو أراد أن يحظى ببعض الخصوصية مع زوجته ولكنها كانت مصرة على عدم الذهاب إلى هناك لذا لم يكن أمامه أي خيار أخر سوى الذهاب إلى المنتجع السياحي بشرم الشيخ  
في فيلا رأفت الصياد 
جلست فريدة على طرف الفراش تبكي بحړقة بعد تلك الاھانة التي تعرضت لها من أحد العضوات بالجمعية المشتركة بها والټهديد بالفصل كانت تشعر أن كل شيء بات مهددا بالضياع بسبب ابنة الخادمة التي استطاعت بمكر أن تسحب بساط كل شيء من أسفل قدميها  
دلف رأفت خارج المرحاض وهو يجفف وجهه بالمنشفة نظر إلى فريدة بشفقة ولكنه لم يتحدث معها وإنما أكمل ارتداء ملابسه وتوجه إلى الفراش 
استغربت فريدة من تجاهل رأفت لها فازدادت غيظا وحنقا و  
فريدة بصوت شبه باكي رأفت انت هتنام 
رأفت وهو يضع الغطاء على رأسه أه 
فريدة على مضض أنا عاوزة أتكلم معاك 
رأفت بتجهم وأنا تعبان مش قادر 
أجهشت فريدة في البكاء وبدأت شهقاتها في العلو مما دفع رأفت لنزع الغطاء عن رأسه والاعتدال في الفراش ثم نظر إليها و 
رأفت على مضض في ايه يا فريدة تاني لازمتها ايه المناحة دي 
فريدة وهي تنظر له بضيق لازمتها ايه يعني انت مش شايف اللي حصلي النهاردة 
رأفت بعدم اكتراث والله انتي اللي عملتي كده في نفسك 
فريدة أنا معملتش حاجة أنا آآآ 
رأفت مقاطعا بضيق بصي أنا تعبان ومحتاج أنام خلي النكد ده بعدين نكون فوقنا وتصبحي ع خير 
ثم تدثر رأفت في الفراش مرة أخرى تاركا فريدة ترثي حالها  
نظرت فريدة إلى زوجها بنظرات قاسېة وهي تتوعد له ب 
فريدة في نفسها بحنق وأنا بقى مش هرتاح إلا لما أرجع كل حاجة زي ما كانت وبكرة تشوف يا رأفت انت واللي ما تتسمى ومابقاش انا فريدة هانم الرفاعي !!! 
في غرفة عمر 
وقف عمر في شرفة غرفته وهو مستندا على أحد ذراعيه وينظر إلى السماء ويطلق بين الحين والأخر تنهيدات و 
عمر وهو يتنهد هاه حد يصدق ان اليوم يعدي كده ع خير من غير كوارث زمانتك دلوقتي مولعها يا عم أدهم اوعدني يا رب بواحدة زي يارا كده آآآآه يا سلام هو أصلا في زيها ! 
في غرفة خالد 
ظل خالد يتذكر لقائه بالسيد عبد الجواد والد سمر
ووعده بالذهاب لزيارتهم قريبا في منزله للاتفاق على الخطبة ولكن قبل أن يفعل هذا عليه أن يفاتح والده أولا بالاضافة إلى تمهيد الطريق لوالدته حتى

تم نسخ الرابط