نبيلة عبيد

موقع أيام نيوز

أهم سمات حياتها خارج الفن.
النجومية كانت للجمهور، أما التفاصيل الشخصية فبقي الكثير منها ملكًا لها.
تسع سنوات تكشف جانبًا مختلفًا من شخصيتها
من السهل أن ينظر الجمهور إلى الفنان من خلال الشخصيات التي يقدمها.
لكن تصريحات نبيلة عبيد عن حياتها الخاصة قدمت صورة مختلفة قليلًا.
فخلف النجمة التي عاشت سنوات طويلة أمام الكاميرات كانت هناك امرأة اتخذت قرارات شخصية كبيرة من دون أن تجعلها موضوعًا دائمًا للنقاش العام.
وزواج استمر تسع سنوات من شخصية سياسية معروفة مثال واضح على ذلك.
لم تكن العلاقة بحاجة، من وجهة نظرها، إلى أن تكون معلنة باستمرار حتى تكون حقيقية.
وعندما قررت الحديث عنها، تحدثت عن تفاصيل محددة رأت أنها تعبر عن التجربة.
تحدثت عن شخصية أسامة الباز.
عن جرأته.
عن عمله.
عن الحوارات السياسية التي كانت تستمتع بها معه.
وعن الاتفاق غير المكتوب بينهما بألا يتدخل أي منهما في عمل الآخر.
ولذلك، فإن قصة هذه الزيجة لا ترتبط فقط بفكرة أنها كانت سرية أو غير معلنة على نطاق واسع، وإنما تكشف كذلك طريقة نبيلة عبيد في إدارة حياتها الشخصية.
ما بين الفن والسياسة
من اللافت أن علاقة تجمع نجمة سينمائية كبيرة بشخصية سياسية بارزة كان يمكن أن تكون محاطة بالكثير من التعقيدات.
فكلا الطرفين معروف.
وكلاهما يتحرك في مجال شديد الحساسية تجاه الصورة العامة.
لكن نبيلة عبيد قدمت العلاقة بصورة مختلفة.
فلم تحاول، بحسب تصريحاتها، استخدام مكانة زوجها السياسية في حياتها الفنية.
كما أكدت أنه لم يحاول فرض سلطته أو آرائه على اختياراتها المهنية.
وكانت تلك الحدود الواضحة جزءًا أساسيًا من العلاقة.
وفي الوقت نفسه، لم يكن الاختلاف المهني يعني غياب التواصل الفكري.
فهي تحدثت عن استمتاعها بالحديث معه حول الأوضاع السياسية وفهم ما تمر به البلاد في تلك المرحلة.
وبذلك كان هناك فصل بين التدخل في العمل وبين الحوار بين الزوجين.
وهو فارق مهم.
فهي لم تكن تتدخل في قراراته أو مسؤولياته السياسية، لكنها كانت تستمتع بالنقاش معه والاستماع إلى رؤيته.
وهو لم يكن يتدخل في قراراتها الفنية، لكنه بالطبع كان يعرف طبيعة حياتها ونجوميتها.
لماذا أعلنت التفاصيل لاحقًا؟
مع مرور الوقت، أصبحت نبيلة عبيد أكثر انفتاحًا في الحديث عن بعض مراحل حياتها.
وخلال اللقاءات التلفزيونية، بدأت تكشف تفاصيل لم تكن متاحة للجمهور من قبل.
ومن هنا عرف الجمهور بصورة أوضح قصة زواجها من أسامة الباز.
وعرف مدة الزواج.
وعرف بعض التفاصيل المتعلقة بطبيعة العلاقة.
كما ظهرت تصريحات أخرى تتعلق بعدد زيجاتها وتجارب الزواج التي ظلت بعيدة عن الإعلان.
وهذا جعل المقابلات التلفزيونية التي تحدثت فيها عن حياتها الشخصية مصدرًا للكثير من الأخبار التي أعادت الصحافة تداولها لاحقًا.
لكن وسط كل هذه التفاصيل، بقيت نقطة واحدة واضحة للغاية
نبيلة عبيد كانت حريصة على الخصوصية.
لم تكن ترى أن الشهرة الفنية تفرض عليها إعلان كل تفاصيل حياتها.
ولذلك، فإن بعض المعلومات لم تصل إلى الجمهور إلا عندما اختارت هي أن تتحدث عنها.
خلاصة زيجات نبيلة عبيد
عند جمع أبرز ما ورد في تصريحاتها وما نُشر حول حياتها الزوجية، نجد أن هناك محطات أساسية ارتبطت باسمها.
المحطة الأولى كانت مع المخرج عاطف سالم، الذي ارتبط ببدايتها الفنية وتزوجته عام 1963 قبل أن ينفصلا عام 1967.
ثم ظهرت لاحقًا قصة زواجها من المخرج أشرف فهمي، وهي القصة التي قوبلت بنفي واضح من ابنته الفنانة الراحلة جالا فهمي، ولذلك ظلت محل خلاف.
أما المحطة الأكثر وضوحًا في تصريحات نبيلة عبيد نفسها، فكانت زواجها من الدكتور أسامة الباز.
زواج استمر تسع سنوات.
وزوج كان ينتمي إلى عالم السياسة، بينما كانت هي في قلب عالم السينما.
ورغم الاختلاف، قالت إن التفاهم كان حاضرًا بينهما، وإن كل
تم نسخ الرابط