نبيلة عبيد

موقع أيام نيوز

تفاصيل حياة النجوم وجد نفسه أمام فنانة تؤكد أن بعض أهم القرارات في حياتها حدثت بعيدًا عن الأضواء.
ولم يكن الأمر مجرد زواج واحد ظل بعيدًا عن الإعلان، وإنما أكثر من تجربة.
وهذا يفسر لماذا ظلت مسألة عدد زيجات نبيلة عبيد محل اهتمام كبير كلما تحدثت الفنانة عن حياتها الخاصة.
فالزواج من عاطف سالم كان معروفًا ومرتبطًا بمرحلة مبكرة من حياتها.
ثم ظهرت الرواية المتعلقة بأشرف فهمي، وهي الرواية التي قوبلت بنفي من ابنته جالا فهمي.
ثم جاء الكشف الأكثر وضوحًا عن زواجها من أسامة الباز لمدة تسع سنوات.
إضافة إلى حديثها عن زواجين سريين من شخصيات عربية.
وهنا تظهر طبيعة الحياة الشخصية التي اختارتها نبيلة عبيد لنفسها.
فهي لم تكن من الفنانات اللواتي يقدمن تفاصيل علاقاتهن الشخصية باستمرار للجمهور.
وكانت ترى، على ما يبدو من الطريقة التي أدارت بها حياتها، أن هناك فارقًا بين ما يخص الجمهور باعتبارها فنانة وبين ما يخصها باعتبارها إنسانة لها حياتها الخاصة.
نبيلة عبيد بين النجومية والخصوصية
عندما نتحدث عن نبيلة عبيد، فإننا نتحدث عن مسيرة فنية امتدت لعقود طويلة.
وخلال هذه العقود تغيرت السينما المصرية، وتغيرت الأجيال، وظهرت أسماء واختفت أخرى، بينما حافظت نبيلة عبيد على مكانة خاصة في ذاكرة جمهور السينما.
لكن هذه الشهرة الكبيرة لم تجعل حياتها الخاصة كتابًا مفتوحًا.
بل إن بعض التفاصيل المهمة لم يعرفها الجمهور إلا بعد مرور سنوات طويلة.
ولعل زواجها من أسامة الباز هو المثال الأكثر وضوحًا على ذلك.
فالحديث لم يكن عن علاقة عابرة أو فترة قصيرة، وإنما عن زواج استمر تسع سنوات كاملة وفق تصريحاتها.
ومع ذلك، لم يتحول طوال تلك الفترة إلى مادة يومية في الصحافة الفنية.
وعندما تحدثت نبيلة عبيد عنه لاحقًا، ركزت بصورة واضحة على طبيعة شخصية أسامة الباز وعلى التفاهم الذي جمعهما.
لم تركز فقط على كونه شخصية سياسية معروفة، بل تحدثت عن الإنسان الذي عرفته بعيدًا عن المناصب الرسمية.
وأشارت إلى جرأته وشجاعته وإلى الحوارات التي كانت تجمعهما.
كما أكدت أن النجاح في العلاقة لم يكن يعني ذوبان شخصية أحدهما داخل حياة الآخر.
فلكل منهما عمله.
ولكل منهما مسؤولياته.
ولكل منهما عالمه الخاص.
وهذه النقطة تحديدًا بدت واضحة في عبارتها
لا أنا أتدخل في شغله ولا هو يتدخل في شغلي.
وهي عبارة قصيرة، لكنها تلخص تسع سنوات من العلاقة كما أرادت نبيلة عبيد أن تصفها.
لماذا ظلت زيجاتها محل اهتمام؟
السبب الأول بالطبع هو شهرتها.
فكلما ارتفعت شهرة الفنان، ازداد فضول الجمهور تجاه حياته بعيدًا عن الشاشة.
لكن هناك سببًا آخر في حالة نبيلة عبيد، وهو أنها لم تكن تكشف كل شيء في الوقت نفسه.
كانت بعض المعلومات تظهر بعد سنوات.
وبعضها يظهر خلال لقاء تلفزيوني.
وبعضها يفتح بابًا لروايات أخرى.
وهذا جعل كل حديث جديد لها عن حياتها الخاصة يعيد الأسئلة القديمة إلى الواجهة.
كم مرة تزوجت؟
من كانوا أزواجها؟
أي الزيجات كانت معلنة؟
وأيها ظل بعيدًا عن الإعلام؟
وما أطول تجربة زواج عاشتها؟
وبحسب تصريحات نبيلة عبيد نفسها، فإن زواجها من الدكتور أسامة الباز، الذي استمر تسع سنوات، كان أطول زيجاتها.
أما زواجها الأول المعروف من عاطف سالم، فقد بدأ عام 1963 وانتهى بالانفصال عام 1967.
وبالنسبة للرواية المتعلقة بأشرف فهمي، فقد ظلت محاطة بالجدل بسبب نفي ابنته جالا فهمي.
كما تحدثت نبيلة عبيد في لقاء آخر عن تجربتي زواج سريتين من شخصيات عربية.
وهكذا نجد أن الصورة الكاملة لحياتها الزوجية لم تظهر للجمهور دفعة واحدة، وإنما تكشفت أجزاء منها عبر سنوات طويلة ومن خلال تصريحات متفرقة.
زواج عاطف سالم وبداية المشوار
ولفهم جانب من حياة نبيلة عبيد، من المهم العودة مرة أخرى إلى
تم نسخ الرابط