انا عروسه جديده

موقع أيام نيوز

وقال إنتِ مش حامل في طفل واحد.
بصيت له بعدم استيعاب.
لف الشاشة ناحيتي وقال إنتِ حامل في توأم... وده اللي مخلي حجم الرحم أكبر من المتوقع. كمان فيه اختلاف بسيط في وضعية الأجنة مخلّي التقدير الأولي للعمر أكبر من الحقيقي.
فضل يقيس ويعيد الحسابات أكتر من مرة، وبعد حوالي عشر دقايق من الفحص الدقيق، رجع قالي
أعتذر يا مدام نهى، الحساب الأول كان مضلل بسبب وضعية التوأم. الحمل عمره حوالي شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر، وده متوافق
جدًا مع تاريخ جوازك.
حسيت إن روحي رجعت لجسمي من جديد.
دموعي نزلت من غير ما أحس.
طول الوقت كنت مړعوپة من فكرة مش لاقية لها تفسير، لكن الحقيقة كانت أبسط بكتير مما تخيلت.
رجعت البيت وأنا ماسكة تقرير السونار بإيدي ومش عارفة أضحك ولا أعيط.
ولما جوزي رجع من الشغل، حطيت قدامه علبة صغيرة.
فتحها لقى جوّاها صورتين سونار.
بصلي باستغراب وقال صورتين؟
ابتسمت وقلت أيوة... لأنهم اتنين.
فضل ساكت ثواني، وبعدها دموعه لمعت في عينه وهو بيضحك يعني هبقى أب مرتين مرة واحدة؟
ومن يومها تحول خوفنا لفرحة.
مرت الشهور، وكل زيارة للدكتور كانت تطمنا أكتر.
وفي الشهر الثامن، قال لنا إن التوأم بصحة ممتازة، وإننا لازم نجهز نفسنا لاستقبال أجمل مفاجأة في حياتنا.
وبالفعل، بعد أسابيع قليلة، رزقنا الله بولد وبنت.
وأول ما شلتهم بين إيديا، افتكرت اليوم اللي خرجت فيه من العيادة مړعوپة ومصډومة.
ضحكت وقتها بيني وبين

نفسي.
أحيانًا الحقيقة بتكون مخيفة في أول لحظة، لكن لما الصورة تكتمل، بنكتشف إن اللي حسبناه کاړثة كان
بداية أجمل فصل في حياتنا.
بعد ولادة آدم وسلمى، كنت فاكرة إن كل المفاجآت خلصت.
لكن بعد حوالي أسبوعين من رجوعي البيت، وأنا برتب درج قديم في أوضة أمي، لقيت ظرف أصفر عليه اسمي بخط إيد جدتي الله يرحمها.
استغربت جدًا، لأن جدتي توفت قبل فرحي بشهور قليلة.
فتحت الظرف وأنا مستغربة، ولقيت جواه رسالة مكتوبة بخطها
لو بتقري الجواب ده يا نهى، يبقى أكيد ربنا رزقك بالذرية اللي كنتِ دايمًا بتحلمي بيها.
ابتسمت ودموعي نزلت.
كملت قراءة
أنا عارفة إنك هتبقي أم شاطرة، وعشان كده سيبتلك حاجة صغيرة تساعدك وقت ما تحتاجيها.
وفي آخر الجواب كان فيه رقم حساب بنكي وورقة تثبت إن جدتي حطت مبلغ من المال باسمي يوم ولادتي، ومحدش كان يعرف عنه حاجة غير المحامي بتاعها.
لما رحت أسأل، اكتشفت إن المبلغ كان بيتراكم بفوايده لأكتر من خمسة وعشرين سنة.
المبلغ ماكانش ملايين زي القصص اللي بنسمعها، لكنه كان كفاية يخلينا
نأمن مستقبل الطفلين ونشتري شقة أكبر بدل الإيجار اللي كنا عايشين فيه.
يومها حسيت إن جدتي لسه بتساندني حتى بعد رحيلها.
مرت السنوات بسرعة.
آدم كان هادئًا وعاقلًا، وسلمى كانت شقية وبتتكلم أكتر من أي حد في البيت.
وفي عيد ميلادهم الخامس، كنت قاعدة أتفرج عليهم وهم بيلعبوا في الجنينة، فجالي جوزي وقال
فاكرة اليوم اللي
تم نسخ الرابط