طفلة صغيرة بقلم زيزي

موقع أيام نيوز

لحظة وده كان كل اللي عايزه.
وفي آخر مشهد
الصورة كانت على السلسلة وهي بتلمع في إيد ليلى تحت الشمس.
الصوت كان هادي بعض الحكايات مش نهايتها المۏت لكن بداية حياة جديدة لناس تانية اتولدت من الۏجع بعد سنة كاملة
الجنينة الكبيرة كانت مليانة هدوء مختلف.
مش هدوء فقر ولا خوف لكن هدوء ناس اتعلمت تعيش من جديد.
ليلى بقت أكبر شوية، لكن نفس العيون نفس القوة الصغيرة اللي كانت فيها من وهي واقفة على الرصيف.
كانت قاعدة تحت الشجرة اللي في القصر، ماسكة السلسلة بين صوابعها.
سلمى خرجت لها وهي لابسة بسيطة زي كل يوم لسه بتبصي عليها؟
ليلى هزّت راسها كل يوم
سكتت لحظة، وبعدين سألت هو شايفني دلوقتي؟
سلمى ابتسمت وعيونها دمعت لو كان في حاجة اسمها إنه يشوفك من بعيد فأكيد بيبص عليكي وإنتِ أحسن بنت في الدنيا.
ليلى ابتسمت لأول مرة بصدق أنا عايزة أبقى زيه
زي مين؟
بابا آدم بس من غير ما أسيب حد محتاجني.
سلمى حضنتها من ورا وهو كده كسبك حتى وهو مش موجود.
وفي نفس اللحظة
في مكتب قديم جوه الشركة، على الحيطة كانت صورة آدم.
لكن تحتها اتكتب بخط جديد
اللي ماټ مش الحلم اللي اتولد هو معنى العيلة.
آخر مشهد
ليلى ماشية في السوق اللي كان بيبدأ منه كل حاجة بس المرة دي مش حافية.
ومعاها أطفال تانيين بتديهم أكل.
نفس المكان نفس الشمس لكن النهاية مختلفة.
صوتها وهي بتضحك كان أعلى من أي صمت قبل كده.
والسلسلة كانت لسه على رقبتها.
بس المرة دي مش ذكرى ألم.
لكن بداية حياة.

تم نسخ الرابط