عاجل دار الإفتاء تحدد موعد أول أيام عيد الفطر المبارك فى السعودية و الإمارات و العراق و الكويت و الأردن و سوريا و قطر و عمان و معظم الدول العربية

موقع أيام نيوز

الأيام تحديدًا، تجد أن الحديث في كل مكان لا يدور إلا حول شيء واحد العيد متى؟، سؤال بسيط في ظاهره، لكنه يحمل في داخله شحنة كبيرة من المشاعر، لأن الإجابة عليه لا تعني فقط تحديد تاريخ، بل تعني بداية لحظة طال انتظارها، لحظة تختلط فيها الراحة بالفرح، والحنين بالبدايات الجديدة.
وفي البيوت، تبدأ التحضيرات بهدوء في البداية، ثم تتصاعد تدريجيًا، فتجد الأمهات يبدأن في ترتيب كل شيء، من الملابس الجديدة إلى تجهيز الحلويات، وكأنهن يرسمن ملامح الفرح قبل أن يصل، بينما الأطفال يعيشون حالة مختلفة تمامًا، حالة من الترقب البريء، يسألون كل يوم، يعدّون الأيام، ويعيشون التفاصيل الصغيرة وكأنها حدث كبير.
أما الأسواق، فتتحول إلى عالم آخر، عالم مليء بالحركة، بالأصوات، بالألوان، وكأن كل شيء فيها ينبض بالحياة، الناس تشتري، تختار، تفاوض، تضحك، وتستعد، لأن الجميع يعرف أن هذه الأيام لا تتكرر كثيرًا، وأن لكل لحظة فيها قيمة خاصة.
وفي الوقت نفسه، هناك عالم آخر موازٍ لكل هذا عالم الأخبار، حيث تتصدر كلمة عاجل كل شاشة، وكل موقع، وكل إشعار على الهاتف، لأن الجميع ينتظر البيان الرسمي، ينتظر تلك الجملة التي ستُعلن بشكل واضح غدًا هو أول أيام عيد الفطر المبارك.
وهنا، تصل المشاعر إلى ذروتها، لأن لحظة الإعلان لا تشبه أي لحظة أخرى، فهي تأتي فجأة، لكنها تكون متوقعة في نفس الوقت، وكأن القلب يعرف أنها قادمة، لكنه لا يعرف متى بالضبط.
تبدأ الاتصالات، تنتشر الأخبار بسرعة مذهلة، وتتحول الليلة في لحظة واحدة إلى ليلة عيد، أو إلى ليلة أخيرة من رمضان تحمل طابعًا خاصًا جدًا، طابعًا مليئًا بالسکينة، وكأنها تقول لك هذه آخر فرصة عِشها بكل تفاصيلها.
وهذا ما يجعل هذه الأيام مختلفة عن أي وقت آخر في السنة، لأنها تجمع بين النهاية والبداية في نفس اللحظة، نهاية شهر كامل من الصيام والعبادة، وبداية أيام مليئة بالفرح واللقاء.
وإذا عدنا مرة أخرى إلى التواريخ التي تشغل الجميع، سنجد أن يوم الجمعة 20 مارس 2026 لم يصبح مجرد تاريخ عادي، بل أصبح رمزًا لكل هذا الانتظار، لأنه اليوم الذي تشير إليه معظم التوقعات الفلكية، واليوم الذي تتهيأ له دور الإفتاء في أغلب الدول العربية ليكون هو أول أيام عيد الفطر المبارك.
لكن رغم ذلك، يبقى عنصر المفاجأة حاضرًا دائمًا، لأن الرؤية الشرعية قد تحمل معها نتيجة غير متوقعة، وهذا ما يجعل القصة أكثر إثارة، لأنك لا تعرف النتيجة النهائية إلا في اللحظة الأخيرة، وكأنك تعيش مشهدًا دراميًا حقيقيًا، لكن هذه المرة بطل القصة هو الجميع.
وفي تلك اللحظة، عندما يُعلن القرار، لا يهم كثيرًا إن كان العيد يوم 20 أو 21 مارس، لأن الأهم هو الشعور الذي يأتي مع الإعلان، الشعور الذي يجعل كل شيء يبدو أخف، أجمل،
تم نسخ الرابط