سر الراجل العجوز ل الهواري

موقع أيام نيوز

هساعده. خطوة ورا خطوة بدأت تمشي بيه ناحية باب المستشفى. العجوز كان شبه فاقد الوعي، راسه واقع على كتفها، وهي بتعافر عشان ما تقعش. المنظر كان صاډم. ناس كتير وقفت تتفرج، وبعضهم بدأ يحس بالذنب، لكن محدش اتحرك. أول ما دخلت بيه باب المستشفى، كانت لسه بتصرخ حد يجيب ترولي بسرعة! صوتها وصل لمكتب الإدارة اللي في الدور الأرضي. في الوقت ده كان رئيس مجلس إدارة المستشفى، الدكتور حازم الكيلاني، موجود في زيارة مفاجئة للمكان. الرجل ده كان معروف إنه من أغنى رجال الأعمال في المجال الطبي، وصارم جدًا في الإدارة. لما سمع الجلبة خرج من مكتبه يشوف فيه إيه. أول ما شاف المشهد، وقف مكانه. ممرضة حامل شايلة راجل عجوز هدومه متبهدلة وبتصرخ طالبة إسعاف. الدكتور حازم قرب بخطوات سريعة وقال بحدة إيه اللي بيحصل هنا؟ الممرضة بصت له بسرعة وقالت الراجل ده بېموت محتاج إسعاف فورًا. وقبل ما حد يرد، العجوز رفع عينه بصعوبة وبص للدكتور حازم. في اللحظة دي، وش الدكتور اتغير تمامًا. عينيه وسعت وكأنه شاف شبح. قرب أكتر وركع قدام العجوز وهو مش مصدق نفسه. همس بصوت مرتعش عمي عمي محمود؟! الممرضات اتجمدوا في مكانهم. الأمن بقى شكله متوتر. الدكتور حازم صړخ فجأة هاتوا سرير فورًا! استدعوا أكبر دكتور قلب حالاً! العجوز اتنقل بسرعة لغرفة الطوارئ، والمستشفى كلها اتقلبت. الممرضة الحامل كانت واقفة بتتنفس بصعوبة، ومحدش فاهم إيه اللي حصل. بعد ساعة كاملة خرج الدكتور حازم من غرفة العمليات ووشه مليان دموع. قرب من الممرضة اللي كانت قاعدة على كرسي بتستريح، وقال لها بصوت هادي إنتِ عارفة أنقذتي مين؟ هزت راسها بالنفي. قال ده عمي محمود الراجل اللي رباني بعد مۏت أبويا اختفى من 8 سنين ومحدش عرف له طريق. سكت لحظة وبص لها بامتنان وقال كلنا كنا بندور عليه وإنتِ الوحيدة اللي وقفت جنبه. الأيام اللي بعدها قلبت حياة الممرضة دي. اتعرف اسمها سارة. كانت ممرضة بسيطة بتشتغل متطوعة عشان تساعد الناس، رغم إنها حامل وجوزها شغله بسيط. بعد ما العجوز فاق وحكى اللي حصله، اكتشفوا إنه خسر فلوسه واتسرق منه كل حاجة، واضطر يعيش في الشارع سنين. أول طلب طلبه لما فاق كان إنه يشوف سارة. لما دخلت عليه مسك إيدها وقال بعين مليانة دموع كل الناس عدت من جنبي إنتِ الوحيدة اللي شفتِ إنّي إنسان. بعدها بأيام، حصلت مفاجأة أكبر. الدكتور حازم أعلن قدام كل العاملين إن سارة هتتعين رسمي في المستشفى، مش بس كده،
لكنه قرر يديها مكافأة كبيرة تكفي إنها تعيش حياة كريمة هي وطفلها. والأغرب من كده، إن العجوز محمود كتب جزء من أملاكه باسمها، وقال جملة خلت الكل
تم نسخ الرابط