بنت عم جوزي ١ حكايات زهرة حصري منصة لمحه

موقع أيام نيوز

حافظة عليه.. ناصر عمل كده بأمر مني، لأني رفضت إن أخويا الشاب الصغير يشوف قلة الأدب دي ويسكت عليها.
عم ناصر لف لشيرين وشه أحمر زي الډم، وعينه مليانة خزي وعار.. وبصوت يرعب، سألها
الكلام ده صح؟ كنتِ بتصوريه يا مقصوفة الرقبة؟ عايزة تفضحينا وتخربي بيت ابن عمك؟
شيرين حاولت تفتح بوقها عشان تكدب وتبرر يا بابا والله...
مكملتش الكلمة ولقيت كف خماسي نزل على وشها من أبوها طيرها في الأرض.. الصوت رن في الصالة كلها.
يا خسارة تربيتي فيكي يا واطية!.. عم ناصر صړخ وهو بيجرها من شعرها قدام الكل والله العظيم تليفون مش هتمسكيه تاني، ورجلك مش هتعتب بره البيت، وجوازك من ابن عمك التاني هيكون الأسبوع الجاي عشان نخلص من قرفك وسواد قلبك!
النصر الصامت
حماتي قامت تجري عليا، خدتني في حضنها وهي بټعيط وبتقول
سامحينا يا بنتي.. حقك علينا.. أنتي بنت أصول بجد، حافظتي على جوزك وعلى كرامتك وكرامتنا، ومردتيش الغلط بالغلط.. ربنا يخليكي لناصر ويخلي ناصر ليكي.
ناصر بصلي بنظرة كلها فخر وحب.. مسك إيدي وباسها قدام الكل وقال
أنا مِراتي ست الستات.. وعقلي وقلبي، واللي يزعلها كأنه زعلني بالظبط.. ومن النهاردة، شيرين دي ملهاش وجود في حياتنا ولا حتى بالسلام.
خرجنا من بيت العيلة وأنا حاسة بانتصار ملهوش مثيل. انتصار مكنش محتاج صوت عالي، ولا شتيمة، ولا فضايح في نص الشارع..
الذكاء والهدوء هما دايماً السلاح الأقوى في مواجهة السهوكة والكيد الرخيص.
شيرين افتكرت إنها لما تقعد قدام هتقهرني وتخليني أغلط وأبان نكدية.. بس نسيت إن سماح دماغها توزن بلد، وإن اللعب مع ست بيت واعية وصاينة جوزها آخره دايماً بيكون رمية سودا على رصيف الطريق!

تم نسخ الرابط