ابني ماټ، ومراته استولت على الفيلا
اللي حاولت تستولى على ثروة جوزها بعد قټله.
والناس كلها بقت تتعاطف مع وداد.
أما هنا فاتحكم عليها بالسجن المؤبد بعد ما ثبت تسميم نبيل على فترات عشان تسيطر على أملاكه.
بعد شهور
وداد رجعت الفيلا.
لكنها ماقدرتش تعيش فيها لوحدها.
كل ركن كان فيه صوت ابنها.
كل كرسي كل كوب قهوة كل شجرة في الجنينة كانت بتفكرها بيه.
وفي يوم، وقفت قدام صورة نبيل الكبيرة في الصالون، ولمستها بإيد مرتعشة وقالت كنت فاكر إني ضعيفة يا ابني بس إنت سبت لي قوتك.
وبعدها أخدت أكبر قرار في حياتها.
حولت الفيلا كلها لدار مجاني للأمهات الكبار اللي أولادهم سابوهم أو اتظلموا.
وكانت بنفسها تطبخ لهم، وتقعد تسمعلهم، وتقول لكل واحدة تدخل البيت اللي اتبنى بالحزن لازم يرجع يطلع رحمة.
وفي ليلة هادية
وداد طلعت العزبة القديمة مرة تانية.
دخلت الأوضة اللي لقت فيها الصندوق.
حطت وردة فوق الخشبة اللي خبّت السر كل السنين دي.
وبصت للسما وهي تبتسم وسط دموعها ارتاح يا نبيل أمك رجعت حقك.
الهوا دخل من الشباك القديم بهدوء وكأن الجبل نفسه أخيرًا ارتاح من الۏجع اللي كان شايله.