قبل تنفيذ حكم الإعدام بدقائق… همس طفل واحد كشف الحقيقة التي أخفاها الجميع 6 سنوات!

موقع أيام نيوز

من النافذة
ستارة خفيفة
حركتها قليلًا
ورأيت
سيارة سوداء.
متوقفة.
بداخلها شخص.
يراقب المنزل.
وقبل أن أستوعب
أضاءت أنوار السيارة
ثم انطلقت بسرعة.
عدتُ إلى أمي
قلتُ لها
هم قريبين أكتر مما نتخيل.
نظرت إليّ
وقالت بهدوء مخيف
مش بس قريبين
هم عمرهم ما راحوا.
وفي تلك اللحظة
سمعنا صوتًا آخر.
من داخل البيت.
خطوات.
بطيئة.
قادمة من جهة غرفة يزن.
تجمّدنا.
تبادلنا النظرات.
ثم ركضنا
فتحنا الباب بسرعة
لكن
لم يكن هناك أحد.
فقط النافذة
مفتوحة.
وقميص يزن
مرمي على الأرض.
وقلبنا
سقط في نفس اللحظة.
اختفى يزن.
بدون صوت.
بدون أثر.
فقط رسالة
مكتوبة
على الجدار
بخطٍ مهتز
كان لازم تخلوا الموضوع ېموت.
في تلك اللحظة
لم يعد الأمر مجرد قصة اڼتقام
ولا مجرد كشف حقيقة.
صار سباق مع الوقت.
سباق لإنقاذ طفل
وسط لعبة أكبر منّا جميعًا.
نظرتُ إلى أمي
وعيناها لم تعدا خائفتين.
بل امتلأتا بشيء آخر
شيء لم أره فيها من

تم نسخ الرابط