حماتي صفعت ابني اللي عنده 8 سنين على عشاء عيد الفصح

موقع أيام نيوز

لما مدت إيدها على ابني. أنا بس بنضف الفوضى اللي سابتها.
قفلت السكة. بعدها بدقيقة، جالي إشعار من البنك تم تحويل الوصاية المالية لصندوق ساتون العائلي للسيدة جيسيكا ساتون بأمر محكمة.
40 مليون دولار. تحت تصرفي.
مارجريت خرجت بكفالة بعد 6 ساعات. أول مكالمة عملتها كانت ليا. صوتها ماكانش صړاخ المرة دي. كان رجاء. 
جيسيكا... أرجوكي... البيت... اليخت... سمعتي... كل حاجة هتضيع. أنا آسفة. كنت غلطانة. إيثان زي ابني. والله زي ابني.
إيثان مش زي ابنك يا مارجريت، قولتلها. إيثان ابني. وإنتي ضربتيه. وسرقتيه. والاعتذار بعد ما الكاميرا تشتغل مابيمسحش الچريمة.
عايزة إيه؟ فلوس؟ هكتبلك شيك. أي رقم. 
ضحكت. لأول مرة من إمبارح. 
عايزة الست كلمات بتاعتي ترجعلك، يا مارجريت. بس المرة دي إنتي اللي هتقوليهم. في المحكمة. قدام قاضي. وقيد التسجيل.
سكتت. سمعت نفسها بيتقطع. 
إيه الست كلمات؟ همست. 
أنا مذنبة. استاهل العقاپ ده.
الخط قطع.
بعد أسبوع، جالي ظرف على البيت. مفيش عنوان مرسل. جواه مفتاح. مفتاح اليخت. ومعاه ورقة صغيرة بخط دانيال 
ماما باعت الرينج روڤر عشان تدفع أتعاب المحامين. اليخت بقى بتاعك خلاص. زي ما كان المفروض من الأول. 
أنا آسف. آسف إني ماحميتكوش. آسف إني اخترتها هي. 
لو سمحتي... إديني فرصة أكون أب لإيثان. مش جوزك. مش ابن مارجريت. بس أبوه.
كرمشت الورقة. 
مارجريت كانت فاكرة إنها صفعت طفل. 
دانيال كان فاكر إنه يقدر يشتري سماحي بمفتاح. 
الاتنين غلط.
أنا ماخدتش كل حاجة عشان الفلوس. 
خدت كل حاجة عشان لما إيثان يكبر ويسألني عملتي إيه لما ضړبوني يا ماما؟ 
أقدر أبص في عينه وأقوله وقّفت العالم كله عشانك.

تم نسخ الرابط