في ليلة زفافها اكتشفت الحقيقة تحت السرير… وما فعلته في اليوم التالي صدم الجميع!
المحتويات
دانيال مستمتعًا.
لقد حصلت عليه بالفعل.
تسارعت أفكاري.
خلال الاستعدادات للزفاف، كان دانيال قد طلب مني توقيع عدة نماذج مالية تتعلق بحسابات مشتركة ووثائق ضريبية. كنت قد وثقت به دون أن أقرأ كل صفحة.
الآن بدأت القطع تتجمع.
تحدث الرجل الأول مجددًا
بمجرد اكتمال التحويل، ستنتقل أسهمها إلى ويتمور هولدينغز.
صحيح.
وماذا عن الزوجة؟
ساد صمت قصير قبل أن يجيب دانيال
هذه المشكلة تُحل من تلقاء نفسها.
ضحك أحد الرجلين بخفة.
طلاق؟
انخفض صوت دانيال قليلًا
لا.
بقيت الكلمة معلّقة في الهواء.
بدأ قلبي ينبض بقوة حتى شعرت أنهم قد يسمعونه من تحت السرير.
خفض الرجل القريب من الهاتف صوته
هل أنت متأكد من هذا؟
لم أبنِ هذا الاتفاق لمدة عامين لأقسمه، أجاب دانيال.
وماذا لو دافعت عن نفسها؟
بدا صوت دانيال شبه خالٍ من الاهتمام
لن تفعل.
وإن فعلت؟
صمت قصير آخر.
حينها سنتأكد من أنها لن تتمكن من ذلك.
ملأ الصمت الغرفة.
شعرت أن الډم انسحب من وجهي.
لأنني فجأة فهمت تمامًا ما كان دانيال يخطط له.
لم يتزوجني لأنه يحبني.
بل تزوجني لأن عائلتي كانت تملك أربعين في المئة من شركة لوجستية ناشئة كانت شركته بحاجة ماسة إلى الاستحواذ عليها.
تحدث أحد الرجلين أخيرًا
إذًا، بحلول ليلة الغد سيكون كل شيء قد انتهى.
نعم.
وهي لا تزال تظن أن هذه شهر عسل.
ضحك دانيال بخفوت.
تحت السرير، كانت يداي ترتجفان.
لكن شيئًا آخر تغيّر أيضًا.
لم أعد خائڤة.
كنت أستمع.
لأنه كلما تحدثوا أكثر
منحوني أدلة أكثر.
غادر الرجلان الغرفة بعد فترة قصيرة من إنهاء المكالمة مع دانيال. بقيت تحت السرير عدة دقائق، أنتظر حتى عمّ الصمت التام في الممر خارج الجناح. وعندما خرجت أخيرًا، كان فستان زفافي يبدو أثقل مما كان عليه في بداية الليلة.
لكن ذهني كان أكثر صفاءً من أي وقت مضى.
أخذت الهاتف الذي تركه شركاء دانيال على الطاولة الجانبية. كان سجل المكالمات لا يزال مفتوحًا على الشاشة، وكان آخر رقم تم الاتصال به يعود إلى دانيال وايتمور. دون تردد، استخدمت هاتفي لتصوير سجل المكالمات ومعلومات الاتصال.
ثم جلست على حافة السرير وانتظرت.
كانت الدقائق تمر ببطء ثقيل، وكأن الزمن نفسه قرر أن يراقب ما سيحدث دون أن يتدخل. نظرت إلى انعكاسي في المرآة المقابلة، فرأيت عروسًا لا تزال ترتدي فستانها الأبيض لكن شيئًا في عينيها تغيّر. لم تعد تلك الفتاة التي دخلت القاعة قبل ساعات وهي تحلم ببداية جديدة، بل امرأة استيقظت فجأة على حقيقة لم تكن مستعدة لها.
بعد عشرين دقيقة، فُتح باب الجناح مرة أخرى.
دخل دانيال مبتسمًا، بنفس الهدوء الذي عرفته فيه دائمًا، وكأن شيئًا لم يحدث.
آسف على ذلك. عمي لا يتوقف عن الحديث في أمور العمل.
نظرت إليه بهدوء، محاولة أن أُخفي كل ما يدور في داخلي.
لا بأس.
رخّى ربطة عنقه وجلس إلى جانبي، قريبًا جدًا قريبًا لدرجة أنني شعرت
متابعة القراءة