حماتي طردتني

موقع أيام نيوز

وهو صغير مع ست تانية خالص غير حماتي، وورا الصورة كان مكتوب تاريخ يوم فرحي وجمبه كلمة واحدة تم الاڼتقام.
في اللحظة دي، سمعت صوت رجل ماشية ورايا بهدوء.. الټفت بزهول، لقيت راجل غريب لابس كاب ومغطي وشه، وقف وبص للظرف اللي في إيدي وقال بصوت واطي يرعب
لو عرفوا إن الظرف ده معاكي.. مش هتلحقي توصلي لبيت أهلك يا مدام نور!
المكان كان هس هس.. والراجل اختفى في الظلمة زي ما ظهر.
وقفت في نص الشارع، والشنطة المقطوعة في إيدي، والسر اللي في الظرف خلى قلبي يقف من الړعب..
حماتي مطردتنيش عشان طقم صيني.. حماتي كانت بتخلص مني لسبب أكبر بكتير مما أتخيل!
الكاتبه_نور_محمد
لو عاوز تعرف إيه السر اللي في الظرف.. ومين الست اللي في الصورة.. وإيه اللي هيعمله آدم لما يعرف اللي حصل.. وسط الصدمة والظلام، وقفت نور بتحاول تلم الهدوم من الأرض، بس كل مرة عينها كانت ترجع للظرف الأسود. قلبها كان بيخبط بسرعة، وكل نفس كان كأنه صړخة داخل صدرها. إيه السر ده؟ وليه اسمِي مكتوب عليه؟ وليه كأنه تحذير من المۏت؟
في اليوم التالي، وهي قاعدة في بيت أهلها، حاولت تهدي نفسها، لكنها ما قدرت. كل مرة تفكر في آدم، في إيده اللي ما قدرتش توقفه وهو بيشوفها مطرودة، وفي الظرف اللي قلب حياتها ورجّعها لعالم مظلم مليان أسرار قديمة.
قررت إنها تفتح الظرف بالكامل هذه المرة، مهما كان الثمن. لما فتحت الظرف، لقت جواه
صورة آدم صغير مع ست غريبة، واضحة إنها مش حماتها.
خطاب مكتوب بخط قديم
نور، يوم فرحك مش صدفة. اللي حصل ده كله اڼتقام من ظلم اتجمع على عيلتك. احذري من كل حد حواليك، مش كل اللي بيضحكلك بيحبك.
مفتاح قديم، صغير، ومعاه خريطة مصغرة فيها علامة على مكان محدد في بيت حماتها.
نور حسّت ببرودة بتجري في عمودها الفقري. كل شيء كان أكبر من مجرد طقم صيني. كان فيه خطة كبيرة، أسرار قديمة، وصراع خفي بين العيلة وأسرارها المظلمة.
في نفس اليوم، آدم جه يزورها. عيونه مليانة خوف وارتباك
نور أنا مش مصدق اللي
تم نسخ الرابط