أهم سورة اذا قرأتها في العشر الاواخر من رمضان 10 تفتح لك جميع الأبواب المغلقة وينزل عليك الرزق طوال السنة

موقع أيام نيوز

من تشاء، وتذلّ من تشاء، بيدك الخير، إنّك على كل شيء قدير، تولج اللّيل في النّهار، وتولج النّهار في اللّيل، وتخرج الحيّ من الميّت، وتخرج الميّت من الحيّ، وترزق من تشاء بغير حساب، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطي من تشاء منهما، وتمنع من تشاء، ارحمني رحمة تُغنني بها عن رحمة من سواك.
اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا ولي المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين، اللهم إني أسألك رزقاً واسعاً طيباً من رزقك. يا مقيل العثرات، يا قاضي الحاجات، اقض حاجتي، وفرج كربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب.
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك، وتولنا فأنت أرحم الراحمين.
أشكال الرزق
يظنّ البعض أنّ الرزق هو المال وحده، وهذا فهمٌ قاصرٌ لحقيقة الأمر، غير أنّ الرزق بابٌ شاسعٌ واسعٌ؛ فالرزق هو كلّ ما أنعم الله على عباده من نِعَمْ سواء ماديّة أو معنويّة؛ كالمال، والزوج، والولد، والأهل، والصحة، والحب، والقبول، وغير ذلك، وسمّي كلّ ذلك رزقاً؛ لأنه مقدّرٌ من الله عزّ وجل، ولذلك فإنّ كلّ ما مَنّ به الله على عباده هو رزقٌ يجب على هذا الإنسان شكره والحفاظ عليه.
أسباب سعة الرزق
لسعة الرزق أسبابٌ كثيرةٌ أهمّها ترك الحرامَ وخشية اللهَ طلباً لما عنده، فالله يخلف تارك الحړام خيراً؛ حيث إنّه من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، ونذكر هنا قصة الصحابي الذي ترفّع عن تفاحة واحدة في حقل يعمل به خشية لله فأورثه الله الحقل كاملاً.
كثرة ذكر الله وكما قيل إن الله يعطي الذاكرين أكثر ممّا يعطي السائلين، والذكر يكون بالدعاء والصلاة، وخاصّة قيام الليل، والصلوات المفروضات، وصلاة الحاجة، وكذلك الاستغفار، والابتهال والتضرّع لله عزّ وجل، حيث قال المولى فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًايُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًاوَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا نوح 1012، فالاستغفار، والذكر، والإنابة سببٌ في سعة الرزق، ونزول الغيث، وكثرة المال، والزرع، والبنينه، والإكثار من لا حول ولا قوة إلأ بالله فإنها كنزٌ من كنوز الجنة، وخلاص من تسعةٍ وتسعين هماً.
الإنفاق في سبيل الله وكثرة الصدقات كما في الحديث القدسي يا ابن آدم أَنفق أُنفق عليك، وهذه بشرى عظيمة كما حدث مع عثمان بن عفان رضي الله عنه حين كثر ماله وعمّ، فلمّا سئل عنه فأجاب ما أفعل إن كنت أنفق بالصباح مئة فتأتيني ألف في المساء؟ وقد صدَقَ من قال نِعْمَ المال الصالح في يد العبد الصالح.
شكر الله، حيث قال الله لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم إبراهيم فالرزق مقرونٌ إذاً بالشكر الذي هو تعبيرٌ منّا عن إحساسنا بفضل الله علينا. الجهاد والهجرة في سبيل الله، وصلة الرحم، وبرّ الوالدين، والأحاديث في هذا كثيرةٌ، لعلّ أبرزها ما رواه
تم نسخ الرابط