عاجل يحدث الان

موقع أيام نيوز


هدفا للضربات الأردنية في اليوم الثاني من العمليات.
كما ذكرت مصادر في السويداء أن الغارات أدت إلى ټدمير بنى تحتية تستخدم في تخزين الأسلحة والمخډرات مع انتشار قنابل ضوئية أضاءت السماء لساعات مما ساعد في كشف الحركات المشپوهة.
ردود الفعل الدولية على هذه العمليات كانت مختلطة. أعربت الولايات المتحدة عن دعمها للجهود الأردنية في مكافحة التهريب مشيرة إلى تعاون سابق في غارات مشتركة ضد تنظيم  في سوريا. أما النظام السوري
فقد ندد بالعمليات معتبرا إياها انتهاكا للسيادة لكنه لم يتخذ إجراءات عسكرية مباشرة ردا عليها ربما بسبب ضعفه في السيطرة على المناطق الجنوبية. في الوقت نفسه أثارت الضربات مخاۏف من تصعيد إقليمي
خاصة مع التقارير عن دعم إلمليشيات درزية في السويداء بما في ذلك توفير أسلحة وطائرات مسيرة لزعزعة الاستقرار. في سياق أوسع تعكس هذه العمليات استراتيجية أردنية متزايدة الجرأة في التعامل مع التهديدات الحدودية.
منذ عام 2023 نفذت الأردن عشرات الغارات الجوية داخل سوريا مستهدفة شبكات التهريب التي ترتبط غالبا بمليشيات مدعومة من إيران. وفقا لمراقبين يعتبر الكبتاغون عملة الحړب في المنطقة
حيث يمول أنشطة إرهابية ويؤثر على الاستقرار الإقليمي. كما أن الجيش الأردني يتعاون مع دول الخليج والولايات المتحدة في حملات مكافحة التهريب مما يجعل هذه العمليات جزءا من جهد دولي أكبر.
ومع ذلك تثير هذه الضربات أسئلة حول الآثار الإنسانية والسياسية. في السويداء التي تسكنها أغلبية درزية أدت التوترات إلى احتجاجات سابقة ضد النظام السوري وكذلك اټهامات بتجنيد أطفال في مليشيات محلية
مما يعتبر چريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف. كما أن انتشارؤ الضوئية والغارات الليلية قد يؤدي إلى نزوح مدنيين أو تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة. في الختام تمثل عمليات الجيش الأردني في السويداء خطوة حاسمة في مواجهة التهديدات الإجرامية عبر الحدود
لكنها تكشف أيضا عن تعقيدات الصراع الإقليمي في سوريا. مع استمرار الغارات في اليوم الثاني يبقى السؤال مفتوحا هل ستؤدي هذه العمليات إلى تهدئة التوترات أم إلى تصعيد أكبر الوضع يتطور بسرعة ويتابع العالم التطورات عن كثب.

تم نسخ الرابط