اشتغلت 15 سنة أنظّف حمّامات لأبني بيت أمي… وعندما عدت طردوني منه! لكنهم لم يعرفوا السر القانوني

موقع أيام نيوز

كنت أحتسي قهوتي في مقهى صغير قريب من البحر لاحظت رجلا يجلس على الطاولة المجاورة يرسم في دفتر صغير. رفع رأسه وابتسم.
صباح الخير.
صباح النور أجبت.
أنا ماكس.
سارة.
بدأ الحديث ببساطة عن الطقس ثم عن المدينة ثم عن الحياة. لم يكن متصنعا ولم يحاول أن يبدو أكثر مما هو. كان يستمع أكثر مما يتكلم.
ماذا تحلمين سألني فجأة.
ترددت ثم قلت بصدق
أن أعيش حياة تشبهني.
ابتسم.
في نهاية الجلسة قال
هل ترغبين في العشاء غدا
قلت نعم دون تردد.
في اليوم التالي أخذني إلى مطعم صغير على البحر. أضواء خاڤتة صوت الموج وطاولة تطل على الأفق.
ماذا تعملين سأل.
كنت أعمل في التنظيف قلت بهدوء دون خجل هذه المرة.
لم تتغير ملامحه. فقط ابتسم.
وأنا أعمل في الفن. أرسم.
هذا رائع قلت وكنت أعنيها.
بعد أسبوعين دعاني إلى معرضه. كانت لوحاته صادقة مليئة بالمشاعر. توقف أمام لوحة واحدة.
هذه لك.
كانت لامرأة تقف على الشاطئ ثابتة تنظر للأمام.
دمعت عيناي.
هذه أنا
نعم قال كما أراك.
اقترب وقبل جبيني.
أنت قوية يا سارة وأنت تستحقين كل هذا.
في تلك اللحظة لم أشعر أنني وجدت حبا فقط.
شعرت أنني وجدت نفسي.
وإن بقيت هذه القصة معك
وإن لامست شيئا عشته يوما
فشاركها مع من يحتاجها.
شكرا لوجودك هنا

تم نسخ الرابط