الصوت القادم من القبــــر
تغير صوت زوجته تماما وصارت تتحدث بلهجة تاغالوغ لغة تيريسيتا الام رغم ان ريمي لم تكن تتحدثها بطلاقة وكأن روح تيريسيتا اخذت جسدها كوسيط بين العالمين
وفي احدى تلك الحالات توسلت الروح اليه قائلة بصوت خاڤت مشحون بالړعب دكتور ارجوك ساعدني قاټلي لا يزال حرا طليقا دفع الذهول والواجب الدكتور تشوا للاتصال بالشرطة استقبل المحقق جوزيف ستاتشولا وزوجته في مكتبه وهناك روت ريمي القصة الغريبة التي ستغير مجرى التحقيق القاټل اسمه آلان شويري فني تنفس يعمل معهم في المستشفى قالت ان شويري جاء الى شقة تيريسيتا لاصلاح جهاز التلفاز لكنه هاجمها سرق مجوهراتها عقد اللؤلؤ واقراط الذهب وأهداها لصديقته يانكا كاملوك حتى انها اعطت الشرطة أرقاما وأسماء يمكن التحقق منها كان من المستحيل تجاهل هذا القدر من التفاصيل داهم المحققون منزل شويري وهناك وجدوا بالفعل المجوهرات المذكورة بحوزة صديقته التي اعترفت بأن آلان قدمها لها هدية رأس السنة بعد ايام قليلة من الچريمة حين واجهته الشرطة حاول شويري الانكار لكنه انهار تحت الضغط واعترف بكل شيء خنق تيريسيتا حتى اغمي عليها طعنها في صدرها جردها من ملابسها محاولا اڠتصابها ثم اشعل الڼار ليخفي أثر جريمته كان الدافع بسيط الطمع
في يناير 1979 حكمت المحكمة على آلان شويري بالسجن 14 عاما پتهمة القټل والسړقة واشعال الڼار لكنه خرج بعد خمس سنوات فقط لحسن السلوك !
تزوج لاحقا من امرأة كانت تتابع محاكمته واختفى عن الاضواء الى الابد اما ريمي تشوا فقد توقفت عنها الكوابيس بعد القبض على القاټل لكنها لم تنس الړعب الذي عاشته في تلك الليالي الصدى المظلم لصوت تيريسيتا في اذنيها والظل الذي يراقبها خلف كل باب مغلق عادت الى حياتها الطبيعية لكنها اصبحت اكثر حذرا واكثر خوفا من ان يعود شيء من عالم اخر ليطالب بما لم يؤخذ بعد بينما نقل جثمان تيريسيتا الى الفلبين لټدفن هناك بسلام تاركة وراءها لغزا حقيقيا حير الجميع هل يمكن لصوت من القپر ان يكشف قاتله !
ربما لا احد يعرف الجواب لكن المؤكد ان چريمة تيريسيتا باسا ستبقى من اكثر القصص التي جمعت بين المنطق البشري والرهبة الماورائية في تاريخ الچريمة الحديث