رواية الجمال جمال الروح جميع الفصول كاملة بقلم الكاتبة ملك ابراهيم
ان السفر بكره لكن الحقيقه ان السفر دلوقتي ويلا عشان مانتأخرش بصتله بدهشه وكتبتله وليه الخدعه دي يعني
تقول بكره ونسافر النهارده قالي دا للامان وماتقلقيش انا عارف انا بعمل ايه وقفت مكاني وانا محتاره ومش عارفه اعمل ايه بصراحه خاېفه اسافر معاه وبرضه خاېفه لو رافضت
اسافر معاه يعمل الا هددني بيه وفضلت افكر لو انا سافرت معاه مش ممكن اعرف حاجه عن موضوع يوسف مش ممكن اوصل لحاجه وكتبت اخر حاجه وانا بسأله لاخر مرة ارجوك
قولي فييين يوسف بصلي بدهشه وقالي معقول انتي لسه مش مصدقه ان انا يوسف هزيت راسي ب لا وكتبتله ولو عشت مليون سنه تقولي ان انت يوسف برضه مش
هصدق بصلي بزهول وقالي انا مش هقولك ان انا يوسف انا هخليكي تتأكدي بنفسك ان انا يوسف بس المهم اننا لازم نمشي حالا عشان
هنتأخر علي الطيارة واخدني من
ايدي ونزلنا علي تحت وفتحلي باب العربيه ودخلني ودخل هو كمان وقال للسواق اطلع علي المطار وانا بصتله بصدممه وانا خاېفه منه وفضلت ساكته وعماله ابكي بحزن وخوف
وبجد خاېفه منه علي بابا وماما وعلي الا
في بطني وكمان خاېفه اسافر معاه وانا مش عارفه ايه الا منتظرني معاه
ووصلنا المطار وركبنا الطياره وانا لسه ببكي پخوف وصمت وغمضت عيني پخوف جوه الطياره وهو كان متجاهلني تماما بس انا كنت حسه بيوسف جنبي وروحه معايا وبيطمني
وبيقولي كلمته الا بتطمن قلبي دايما مټخافيش وفعلا بدأت احس انه معايا واني مش خاېفه وغمضت عيني وانا بفتكر كل اللحظات الا جمعتنا مع بعض وبدأت افتكر أول مرة
شوفته فيها في بيت عمي واول مرة شوفته فيها في القصر لما قالي انا جوزك وافتكرت لما كنت فكراه عفريت وفضلت اقرأ قرأن واقوله اتحرق وهو يضحك ويقولي لأ مش ھتحرق
ولما عرفت انه دكتور وانقذ حيات بابا ولما بعدها فضل يضحك ويقولي انا مهندس علي فكره وأول مرة لمس فيها شفايفي وأول مرة اعترفلي بحبه والمكان الجميل الا اخدني
فيه وصوت البحر والطيور والهدوء الا كان حوالينا ويوسف وضحكه وهزاره وروحه الحلوه وكلامه الا كان بيخطف قلبي
الا كان بيطمني وصوت ضحكته الا كانت بتسعد قلبي وطريقته وهو بيتريق عليا وبيغظني وأول مازعل يصالحني بكل رقه وحنان انا بجد عشت معاه حياة مكنتش احلم بيها
انا كنت بنت عاديه زي اي بنت خلصت دراسه وبابا اصر ان اقعد في البيت ومشتغلش لأنه كان بېخاف عليا جدا وكانت حياتي فاضيه ومفيهاش اي جديد ودخل يوسف حياتي وغير
كل حياتي ودنيتي كنت بعيش معاه في اليوم الواحد 100 احساس مختلف كنت بخاف منه وكنت بطمن معاه كنت
بحزن علي نفسي وكنت بفرح بيه كنت بزعل منه وكنت بزعل عشانه كنت بتغاظ من كلامه وكنت بتضحك علي تصرفاته كنت مش بحب اكون معاه وكنت بمت لما يغيب
عني كنت داليدا وكنت قلب يوسف انا كنت كل حاجه في نفس الوقت ودلوقتي بقيت ولا اي حاجه
وبعد وقت طويييل من الاحلام والذكريات فتحت عيني علي صورته قدامي وابتسمتله بعشق بس ابتسامتي اختفت بسرعه اول مافتحت عيني بوضوح وشوفته هو الا بيصحيني وبيقول
حمدلله علي السلامه احنا وصلنا لندن فضلت ابصله بعمق وانا شايفه بينهم فرق كبير جدا وواضح أوي رغم انهم شبه بعض أوي وهو كان مندهش جدا من نظراتي ليه دي وسألني
في ايه بتبصلي ليه كدا هزيت راسي بمفيش وبصيت حواليا ولقيت اننا وصلنا فعلا ومكنتش مصدقه ان انا محستش بالوقت ازاي وبصراحه انا كنت خاېفه ومړعوبه من
السفر لان دي اول مرة اركب فيها طياره ومكنتش عارفه هستحمل الوقت دا كله ازاي في الطياره وانا عارفه اننا طيرين في السما وانا بطبيعتي بخاف جدا لكن مع يوسف مفيش اي
حاجه بتخوفني ودايما بيكون جنبي وبيطمني وكأنه اخدني معاه في ذكرياتنا مع بعض عشان ماحسش بالوقت وعرفت ان يوسف دايما معايا حتى لو مش قدام عيني لان فعلا مش
نزلت من الطياره ولقيت عربيه في انتظارنا وكنت بتحرك معاه من غير روح وكل تفكيري في يوسف وفي بابا وماما وابني الا
في بطني قصدي بنتي يوسف قالي في الحلم ان انا حامل في بنت حطيت ايدي علي بطني وانا ببتسم وبفتكر كلامه لما قالي ان انا حامل في بنت وهتطلع حلوه شبهه
وغمضت عيني ونسيت نفسي ونسيت كل الا حواليا ومكنتش شايفه غير يوسف وضحكته وصوته
فتحت عيني عليه وهو بيسألني بزهول من الحاله الا انا عليها وبيقولي داليدا انتي كويسه حسه بحاجه نروح المستشفى بصتله بدهشه ومش عارفه ليه كل ما اكون مع روح يوسف
هو يصحيني ويرجعني للواقع وبدأت اخاڤ ان يكون يوسف وهم وانا عايشه فيه ويكون ياسين هو الحقيقه الا هفضل كل يوم افتح عيني عليها بصلي بقلق وقالي انتي شكلك تعبتي
من السفر ولازم نروح علي اقرب مستشفى نطمن عليكي هزيت راسي ب لا لكنه اصر انه لازم ياخدني علي اقرب مستشفى عشان يطمن عليا وانا طبعا ماكنتش قادرة اتكلم
واقوله ان انا كويسه وفعلا بعد دقايق قليله لقيت العربيه وقفت قدام المستشفى وهو نزل وفتحلي الباب وقالي انزلي يا داليدا نتطمن عليكي هزيت راسي ب لا وانا خاېفه منه
وهو اتعصب اكتر وقالي قولتلك انزلي لازم نتطمن عليكي وعلي الا في بطنك نزلت معاه پخوف من صوته ومن نظراته الغاضبه وكنت ببكي بصمت ودخلت معاه وسأل عن
دكتور ومن الواضح انه
يعرفه او صديق له وجه الدكتور وكان تقريبا من نفس عمر ياسين وسلم عليه بسعاده وبحماس كبير
وعرفه ياسين عليا وقاله داليدا بصلي الدكتور بابتسامه واسعه
اوي وانا كنت مستغربه من تصرفات الدكتور بصراحه
وكمل ياسين التعارف وقالي دكتور معتز هزيت راسي ب أهلا ودخلت معاه اوضة الكشف پخوف وطلب الدكتور من
ياسين انه ينتظرني بره وبدأ يتكلم الدكتور بالمصري ويسألني انا حسه بإيه وانا طبعا مكنتش برد والغريب ان الدكتور اول ماكشف عليا وشاف الحمل ظاهر علي الشاشه قدامه ضحك
بطريقه غريبه أوي كان بيضحك بسعاده وكأن انا مراته هو وفرحان بحملي وانا مكنتش عارفه اقوله ايه لان المفروض ان انا فقده النطق وكمل كشف عليا وقالي ان الحمل مستقر وان
انا لازم اهتم بأكلي اكتر من كدا وقالي انهم لازم يعملولي شوية تحليل عشان يطمنوا عليا اكتر وبعد انتهاء الكشف سمح ل ياسين بالدخول وقاله نفس الكلام وكان برضه بيتكلم
بسعاده كبيره وانا كنت مستغربه من جنان الدكتور دا وكنت بكلم نفسي وبقول دا انا لو مرات الدكتور دا مش هيفرح بحملي اوي كدا وبصلي ياسين وضحك هو كمان وقال
للدكتور تمام احنا هنعمل كل التحاليل الا حضرتك طلبتها وقف الدكتور بحماس وقاله يبقى هنعملها دلوقتي اتفضلوا معايا وبصلي برضه وهو عمال يضحك وبصراحه انا كنت
هتجنن من ضحك الدكتور الغريب دا وبقيت قلقانه وعماله افكر بيني وبين نفسي واقول هو الدكتور دا بيضحك علي ايه من بعد ماشاف الحمل هو انا طلعت حامل في ايه بالظبط
معقول الجنين الا في بطني طالع دمه