رواية حبيبي المدير بقلم شيماء صبحي

موقع أيام نيوز


عفش امك انت ليه محسسني انك هتتجوزني 
اكرم قرب منها وقال بدهشه ايه الكلام دا يا احلام انتي عارفه اني بحبك وشاريكي
احلام قال ت بضيق امسك يا أكرم دبلتك اهي لما يبق ليك كلمه علي اخوك يبق نتكلم انا هبلغ عمي يجيلكوا وهيكون معاه باقي شبكتك
اكرم فضل باصص للدبله وساكت وبعدما استوعب كلامها قال هو انتي بتسيبيني يا احلام انتي ناسيه اننا بنحب بعض من ايام الكليه
احلام بصتله بلوم وقال ت انا اسفه يا اكرم بس انا مش هقبل
بالكلام اللي بتقوله دا انا استاهل شقه عفشها يكون
جديد وانا اول واحده استخدمه انا مش من الشارع علشان اقبل بالوضع دا 
اكرم پغضب ماشي يا احلام انتي حره انا كنت فاكر انك بتحبيني ومستعده تحطي ايدك في ايدي بس انتي طلعتي انانيه ومبتحبيش غير نفسك 
فاقت احلام من ذكرايتها علي صوت رنه تيلفونها وكانت مروه اللي بتتصل
ردت احلام بسرعه وقال ت بنت حلال والله يا مروه انا كنت لسا هتصل عليكي
مروه ابتسمت وقال ت حبيبتي طمنيني عليكي عملتي ايه
اتنهدت احلام وهيا بتقول كل خير استني بس اقوم اجيب اي حاجه اكلها وانا بحكيلك لاني جعانه اوي
مروه ضحكت علي كلامها وقال ت دا شكل الموضوع كبير اوي علي كدا
احلام هزت
راسها وقال ت بابتسامه دا فيه سهر للصبح دا
مروه ضحكت واحلام دخلت لللمطبخ ورجعت بعد دقايق وهيا شايله طبق فاكهه كبير وحطته قدامها علي الكنبه وبدات تاكل وهيا بتحكي لمروه تفاصيل يومها وانهت كلامها بذكرها لخطيبها السابق وقال ت أكرم اتصل عليا النهارده اكتر من مره بس انا ماخدتش باللي مش عارفه ازاي
مروه اټصدمت لما سمعت كلامها وقال ت باستغراب اكرم وهو بيتصل عليكي ليه هو مش خلاص خطب من يومين 
احلام اټصدمت اول ما سمعت كلامها وقالت هو اكرم خطب 
مروه قال ت بحزن ايوا من يومين انا عرفت الموضع بالصدفه من واحده جارتنا بس مرضتش اقولك علشان عارفه انك هتضايقي 
احلام سكتت وهيا بتفكر في كلامها وقال ت لا مكنتش هتضايق ولا حاجه ربنا يسعده!
مروه هزت راسها بحزن وقال ت احلام انتي لسا بتفكري فيه!
احلام هزت راسها بالنفي وقال ت لا يا مروه اكرم كان خطيبي بس دلوقت مفيش بينا حاجه
مروه هزت راسها بتفهم وقال ت طيب انا مضطره اقفل علشان ابويا صحي وانتي عارفه بق لو مجهزتش الاكل ممكن يعمل ايه
احلام هزت راسها بالموافقه وقال ت طيب يا حبيبتي مع السلامه 
مروه قفلت المكالمه واحلام فضلت تبص لرقم
اكرم وكان باين علي ملامحها الحزن فقربت من الاكياس اللي جابتها وشالتها ودخلت بيها للمطبخ وبدأت تحط كل حاجه في ماكنها لحدما فجأة لقت تيلفون غريب في كيس من الاكياس فطلعته باستغراب وهيا بتبصله بتساؤل واول ما فتحته لقت صوره لماهر وجمبه حمزه وكانوا الاتنين لابسين بدل رسميه ومن الواضح ان في حد فيهن واخد جايزه شهقت بخضه وهيا بتقول ايه اللي جاب التيلفون دا هنا 
يتبع
الفصل التاسع 
مسكت التيلفون وحطته علي الرخامه بتاعة المطبخ وبدات تجهز لنفسها أكل لانها مأكلتش من الصبح 
وهيا بتطبخ لقت اتصال من التيلفون اللي لقته في الكيسه فقربت منه وهيا بتقرأ الأسم وبتقول باستغرابمين المدير المتوحش دا فضلت تبص للرقم باستغراب لحدما المكالمه انتهت فرجعت التيلفون علي الرخامه مره تانيه وكملت طبخ 
في قصر الصياد 
دخل ماهر وهو بيبص حواليه وبيدور علي حمزه قرب منه واحد من الخدم وقال حمدلله علي السلامه يا ماهر باشا اجهز لحضرتك العشاء
ماهر هز راسه بالرفض وقال لا مليش نفس 
الشاب هز راسه باحترام وقال تحب حضرتك اعملك قهوه
ماهر هز راسه بالرفض وقال وهو بيبص حواليه هو فين حمزه
الشاب هز راسه بعدم معرفه وقال حمزه باشا لسا مرجعش القصر من وقت ما خرج مع حضرتك
ماهر بص للشاب وقال انت متاكد
الشاب هز راسه وقال ايوا يا باشا متاكد انا كنت موجود هنا وصدقني لسا مرجعش
ماهر هز راسه بالموافقه واتحرك للداخل وهو بيخرج موبايله من چاكت بدلته فتح جهات الاتصال وضغط علي رقم حمزه واستنى رده
كان التيلفون بيرن بنفس الرقم فاحلام قربت منه تاني وفصلته بضيق لان صوت الرنه كان مزعج
ماهر بص لرقم حمزه بضيق وقال بق بتقفل في وشي لما ترجع حسابي معاك !
اتجه لغرفته علشان يرتاح ولاكنه وقف علي صوت سيلين اللي بتقول بدلع ماهر الي اين تذهب
ماهر بصلها وقال بتعب داخل اوضتي ارتاح شويه
سيلين قربت منه يمكنك ان تستريح في غرفتي انها مريحه كثيرا
ماهر بص في عيونها بتوهان وقال هيا فعلا مريحه بس بقولك ايه يا سيلين انا بجد تعبان ومش فاضي لحركاتك دي
سيلين مسكت ايديه وقال ت حسنا ماهر لا تقلق سأكون لطيفه 
ماهر هز راسه بالموافقه ومشي وراها لحدما دخلوا لغرفتها!
ماهر بص علي السرير بتعب وقال طيب اطفي النور بق علشان انام 
سيلين ضمت حاجبها برفض وقال ت ماهر اعلم انك متعب 
نفسك دا يا سيلين
سيلين ضمت حاجبها بحزن 
رفعت حاجبها وقال ت بتساؤل نعم لما تقول هذا انا افعل
كما تفعل البنت التي كانت بداخل الفيلم
ماهر هز راسه بالرفض وقال انا متاكد انك مشوفتيش فيلم مصري 
ماهر وقف وهو بيقول بتعب ارجوكي سيبني اروح انام
سيلين قربت منه وقال ت برفض ماهر انتظر انا اريد ان اقضي معك المزيد من الوقت
ماهر حرك راسه بتعب وهيا قربت منه وقالت هل تريد ان اغني لك
ماهر ضحك علي شكلها وهيا بتحاول معاه فهز راسه وقال ماشي لو كان كده تمام ل 
كان الوقت اتاخر وحمزه قاعد علي الرصيف بتعب حط ايديه في جيبه وقال هو راح فين التيلفون دا معقول يكون وقع مني
قرب منه راجل عجوز وقال بتساؤل هو انت بخير يا ابني انا شايفك قاعد نفس القاعده دي بقال ك كتير فقولت اجي اطمن عليك
حمزه اول مشاف الراجل بصله بفرحه وكانه آمله الاخير حاول انه يقف والراجل ساعده لحدما سند طوله فقال برجاء ممكن لو سمحت تديني موبايلك اعمل مكالمه
الراجل هز راسه بالموافقه
وطلع من جيبه تيلفونه البسيط وقال اتفضل يا ابني
حمزه ابتسم واخد منه التيلفون وقال شكراا اوي يا عمو 
الراجل ابتسم علي كلامه وخبط علي كتفه وحمزه بدا يكتب رقمه بسرعه علي التيلفون وبعدها ضغط علي كلمة اتصال
كان وقتها التيلفون بيرن عند احلام فقربت منه وقال ت بغيظ هو انا مش هخلص بق من صوت الرنه المزعجة دي
بصت للرقم ولقت انه بدون إسم فقفلت المكالمه وقال ت ميخصنيش علشان ارد
كان حمزه متفاجئ ان اللي اخد التيلفون قفل المكالمه إتصل تاني وفي المره دي احلام ردت بغيظ وقال ت ايوا مين
حمزه قال بلهفه ايوا لو سمحتي دا تيلفوني هو وقع مني ممكن حضرتك تبلغيني عنوانك او لو تعرفي تجيبهولي هكون ممتن جدا ليكي
احلام استغربت وقال ت بتساؤل هو مين حضرتك
حمزه استغرب سؤالها ولاكنه جاوب وقال انا حمزه صاحب التيلفون اللي معاكي دا
احلام هزت راسها وقال ت هو انت بق اللي حطيت التيلفون في حاجتي
حمزه استغرب كلامها وحس ان صوتها مش غريب عليه فقال بتساؤل هو انتي مين
احلام انا اللي قليت ادبك عليا يا بتاع خالو
حمزه قال پصدمه هو انتي بقولك ايه كفايا اوي حركاتك دي ورجعي التيلفون انا عارف انك سرقتيه من جيبي
احلام اتفجأت من كلامه فقال ت بضيق احترم نفسك بدل ما اقفل في وشك ومش هرجعلك التيلفون
حمزه قال برجاء لا والنبي متقفليش انا اسف بس ممكن تجيبيلي التيلفون والنبي
احلام بصت في الساعه وقال ت برفض مش هينفع اخرج في الوقت دا ممكن ابعتهولك مع اي حد بكره
حمزه هز راسه بالرفض وقال لا مينفعش لازم دلوقت علشان خاطري
احلام اتفجات من كلامه فقال ت بتساؤل انت مستعجل ليه متخفش عليه اوي كده انا اصلا معايا تيلفون احدث منه 
حمزه بص للراجل اللي متابع المكالمه من اولها وقال والنبي يا انسه اعملي معايا معروف وانا والله مستعد اعمل اي حاجه تطلبيها مني بس المهم ترجعيلي التيلفون او لو مش هتقل عليكي تجي تروحيني بالمره
احلام اټصدمت من كلامه وحست انه اكيد بيعمل كده علشان يوقعها واكيد حاطت خطه علشان اللي عملته فيه الصبح لانها عارفه ان اولاد الاغنياء دول بيبقوا فاضيين وممكن يعمل اكتر من كده فقال ت برفض اسفه مش هقدر مع السلامه
قفلت المكالمه وهو اټصدم وقال الو
يا استاذه الو طيب انتي كنتي املي الوحيد هعمل ايه دلوقت يارب
الراجل قرب من حمزه وقال لو خلصت يابني هات التيلفون علشان امشي
حمزه بصله بحزن وقال لو كنت حافظ رقم خالي كان زمانه لحقني بس هقول ايه انا دايما كده حظي نحس!
الراجل اخد منه التيلفون وطبطب عليه وقال والله يا بني كان علي عيني اساعدك بس انت شايف الدنيا بق حالها عامل ازاي ودلوقتي كل واحد يدوبك مكفي نفسه!
حمزه هز راسه بتفهم وقال انا متشكر جدا ليك يا عمو معلش تعبتك معايا!
الراجل اخد منه التيلفون واتحرك من قدامه وحمزه رجع قعد علي الرصيف تاني والمره دي دموعه نزلت وهو بيقول يا رب انقذني من اللي انا فيه دا انا مش حمل البهدله دي والله
الراجل العجوز رجعله تاني بعد دقيقه وهو بيديله التيلفون وبيقول في واحده علي التيلفون عاوزاك يا ابني
حمزه بصله بلهفه وقال عوازاني انا
الراجل هز راسه وحمزه اخد التيلفون من ايديه بلهفه وقال ايوا مين
احلام بتساؤل انت فين
حمزه قال بفرحه والله كان قلبي حاسس انك طيبه وانا مش ههون عليكي
احلام ضحكت علي كلامه وقال ت اخلص بدل ما اقفل في وشك!
حمزة وقف بسرعه وقال لا والنبي استني انا هقولك علي العنوان
بص للراجل وقال والنبي يا عموا اوصفلها احنا فين دلوقت
الراجل هز راسه بالموافقه واخد منه التيلفون واتكلم مع احلام ووصفلها العنوان وبعدما خلص قفلت معاهم المكالمه
حمزه بصله وقال بتساؤل ها قال ت لك ايه
الرجال قال بابتسامه قال ت انها جايالك في الطريق
حمزه حط ايديه علي قلبه بفرحه وبص للسماء وقال شكرا يا رب شكرا يا رب
الراجل سابه ومشي وحمزه رجع قعد تاني علي الارض وهو حاسس بفرحه كبيره لانه اخيرا لقي حد يساعده!
وفي عربية احلام كانت مشغله اغنيه هاديه وبتدندن معاها عشان متسمعش اصوات الدوشه اللي حواليها وبعد مرور ربع ساعه وصلت اخيرا لموقف الميكروباصات اللي حمزه موجود فيه ركنت عربيتها ونزلت وهيا معاها تيلفونها وتيلفون حمزه قربت من العربيات اللي موجوده وبدات تدور عليه وفي الوقت دا كان حمزه قدر يقف علشان يشوفها وهيا داخله عليه وكانوا الاتنين
 

تم نسخ الرابط