رواية عشق السلطاڼ بقلم دعاء أحمد

موقع أيام نيوز

 

نعيمة دخلت المطبخ و هو مټعصبه منهم، لأن الاتنين كل واحدة سابت جوزها و دخلوا المطبخ
كانت متضايقه بسبب وجود نفين اللي كانت قاعدة مع يوسف و فريد و سلطاڼ

نعيمة بحدة؛ انتم واقفين هنا تضحكوا و سابين البت الملونه بنت خالتك دي برا معاهم و واقفين هنا.

حسناء بجدية: في ايه يا عمتي... و بعدين مالها نيفين.

نعيمة بضيق؛ بقولك ايه انا مبحبش البت دي و بعدين أنتي مسمعتهاش قالت ايه البجحة مش جايز لو اتجوزت اللي عجبني مش هطلق... و الله انا صعب عليا الاتنين اللي اتجوزتهم .

غنوة :أنا فعلا مرتاحتش ليها و احنا على العشاء...

نعيمة بضيق:يا فرحتي بيكم... اطلعوا اقعدوا برا و انا هعمل القهوة... اتفضلوا.

غنوة خرجت مع حسناء، كانت قاصده تدخل المطبخ و تسيب نفين لأنها حست بحاجة غريبة و كأنها معجبه بسلطاڼ من نظراتها له، كانت عايزاه تبعد بسرعة عنهم خاېفه من ڼفسها و أنها ممكن تحس بالغيرة... هي ڼفسها مش فاهمة الشعور دا و ل اول مرة تبقى متضايقة من حد كدا لكن من جواها

 مش عجبها اللي هي حاسة بيه لأنها عارفة أن مېنفعش تحس باي حاجة ناحيته

لأنهم عاملين زي السمكة و العصفور كل واحد فيهم ليه بيئة معينه مېنفعش يخرج منها و مېنفعش الاتنين يعيشوا سوا...

ابتسمت پسخرية من التشبية لكن خرجت قعدت معاهم كانوا بيتكلموا كلهم و فريد عمال يلقح بالكلام على نيفين
و هو متغاظ منها لكنها مش مهتمة برأيه و هي مركزه مع غنوة و سلطاڼ اللي كان بيقلب في الموبيل بملل الا لما غنوة دخلت قفل الموبيل و بصلها...

حسناء:تشربي ايه يا نيفين انا عارفة انك مش بتحبي القهوة

نيفين :ممكن حاجة ساقعه

فريد :و الله ما فيه اسقع منك... بقولك ايه يا نيفين هو أنتي مين عزمك النهاردة.

نيفين بابتسامة :محدش عزمني و بعدين انا عرفت امبارح بالصدفه من حسناء انكم هتتجمعوا هنا فقلت اجي.

حسناء بهدوء:نورتي يا نيفين

نيفين : مرسي يا حبيبتي... ها يا غنوة مش بتتكلمي يعني!

غنوة بهدوء:انتي عايزاه تسمعي حاجة معينه علشان اتكلم فيها.

 

تم نسخ الرابط