رواية غرام واڼتقام سليم وعليا بقلم زينب مصطفي
المحتويات
تستطيع النوم بسهوله اكبر
تتقلب عليا بانزعاج الا انها هدئت هو يدثرها بالغطاء جيدا ثم يقوم سليم بخلع بيجامة نومه والاكتفاء بشورت قصير وهو يقوم بالاستلقاء بجانبها والعمل على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به لتدس عليا نفسها بجانبه وټدفن وجهها بكتفه وتقوم برفع قدمها لتضعها فوق ساقيه
سليم وهو يمرر يده بحنان على جسدها
ربنا يصبرني لحد ما علمك الادب يا قلب سليم.
تمر اكتر من ساعه وسليم منهمك بالعمل وعليا غارقه في النوم لتتحرك بانزعاج في نومها
مالك يا حبيبتي فيه ايه عليا وهي مازالت بين اليقظه والنوم
عطشانه.. عطشانه اوي
سليم وهو يضع جهاز الكمبيوتر المحمول جانبا ويحضر كوب المياه من جانبه ويرفعها بحنان بين يديه
اشربي يا حبيبتي
عليا وهي تبتسم لسليم بحب بعد ان انتهت من تناول المياه وتعيد دس نفسها بين احضانه مره اخرى
تصبح على خير يا حبيبي
سليم وهو يضحك بانتظار انفجار ثورتها
وانتي من اهله يا لولو
عليا وهي تتنهد براحه وتغلق عينيها استعدادا للنوم من جديد الا انها فتحت عينيها على اخرهم بړعب وهي تحاول القفز من السرير الا ان يد سليم منعتها من الحركه
عليا وهي تنظر لسليم بړعب
انا فين
سليم بمرح
في اوضتي وعلى سريري وفي حضڼي.
عليا وهي تحاول الابتعاد عنه وهي تقول بړعب
انت اټجننت اللي في البيت هيقولو ايه علياا
هيقولو ايه يعني.. واحد ومراته نايمين مع بعض ايه الغريب في كده
عليا وهي تقترب من البكاء
يعني كل الي في البيت عارفين اننا نايمين في اوضه واحده ثم نظرت بړعب لصدره العاړي
انا طبعا مين يقدر يعمل كده غيري
عارف لو مبعدتش عني انا ها...
سليم وهو يتحدث بعشق
ها ايه.. هتعملي ايه
عليا بضعف
هصرخ والم عليك الفيلا كلها
وريني كده هتصرخي ازاي
يتركها وهو يتناول علبة دواء الكدمات الخاصه بعليا ويضع القليل على يده ثم يضعهم على ساقيها وهو يدلكهم بحنان
يعود لعليا وهو يحمل صينية الطعام ليبتسم بحنان وهو يرى عليا ملتفه بالغطاء بخجل وهي تخفي وجهها في داخل الوساده
يجلس بجانبها على الفراش ويقوم برفع الغطاء عنها وهو يحملها ويضعها فوق ساقيه وهو يضمها اليه بتملك وهو يضع الغطاء فوقها
خلاص يا لولو انا غطيتك اهوه ارفعي وشك
يلا عشان تتعشي ماما رابحه عملهولك بايديها ثم قرب طعام من فمها وهو يطعمها بيده بحنان
ترتعش عليا بتأثر شبعتي
تهز عليا رأسها بموافقه دون ان تستطيع التحدث
سليم إيه مبتتكلميش ليه القطه كلت لسانك..
خليني اشوف كده وينام بها مره اخرى على السرير وهو يشد الغطاء فوقهم ويضمها لقلبه بعشق
أنا أسف يا قلب سليم على الى هعمله فيكي بس لازم تتعلمي تثقي فيا ومتبعديش عن عنيا مهما جرى بينا
كفايه كنتي هتضيعي مني مرتين قبل كده وانا مش مستعد اخاطر اني افقدك او تضيعي من بين ايدايا تاني
يضمها بعشق وهو يقول بتوعد
اما الحربايه جومانه الي كانت هتضيعك مني فحسابها كله هيتصفى معايا كل الاذى الي سببته ليكي هاخد حسابه بالكامل منها ومفيش حد هيرحمها من الي هعمله فيها
رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل السابع والعشرون
بعد مرور اسبوع
جلست عليا على مقعد كبير بجانب نافذة غرفة نوم سليم وهي ترتدي بيجاما قطنيه مريحه مرسوم عليها بعض الرسوم الكرتونية وهي مستغرقه في مطالعة احدى الروايات العاطفيه وهي تبتسم بهيام من احداث الروايه
بتقري ايه مخليكي سرحانه كده
عليا وهي تبتسم بهيام
روايه رومانسيه حلوه اوي لتتابع بتساؤل
هو انت هنا من امتى
سليم وهو يجلس بتعب على الاريكه ويشير بيده لعليا
تعالي
عليا وهي تترك ما كان بيدها وتتجه بقلق لسليم
الذي يبدو عليه الارهاق الشديد
مالك يا سليم شكلك مرهق اوي
سليم وهو يجذبها بلطف ويجلسها فوق ساقيه وهو يحتضنها بتملك ويمرر يده بحنان فوق شعرها و جسدها
مفيش الشغل كان متراكم عليا بسبب انشغالي الايام الي فاتت لكن خلاص الامور هديت كتير عن الاول ليرفع وجهها اليه وهو يتأمله بحنان وتمعن
انا شايف ان الكدمات راحت من وشك وجسمك ومبقاش ليها اثر ليتابع
لسه حاسه ان فيه اي حاجه تانيه بتألمك
عليا وهي تلف يدها حول خصره وتريح رأسها على كتفه
لا انا بقيت احسن كتير ومبقتش احس باي الم
طيب طالما بقيتي كويسه يبقى في شوية حاجات لازم نتفق عليهم
عليا بقلق و خوف وهي ترفع وجهها عن كتفه وتحاول النهوض
حاجات ايه الي نتفق عليها الا ان يد سليم منعتها وهو ينظر لوجهها الذي شحب بشده
سليم بعصبيه ونفاذ صبر
ممكن اعرف انا قلت ايه خلاكي تخافي بالشكل ده
كده مش هينفع يا عليا ليه دايما حاسه اني هأذيكي وبتتصرفي على الاساس ده.. قلة ثقه زائد احساس بالخۏف بيخلوكي تتصرفي بغباء وتعملي كوارث
عليا باحتجاج وعينيها تمتلئ بالدموع
هو انا قلت حاجه.. انا بس قلقت
سليم وهو يعقد حاجبيه
خلاص يا عليا معدش ينفع كده كل ده لازم يتغير ..
اسمعيني كويس انتي هتيجي تشتغلي معايا في الشركه
عليا وهي تمسح عينيها باحتجاج
بس انا بشتغل في شركه تانيه ومش عاوزه اغيرها
سليم بسخريه
شركة ايه الي بتشتغلي فيها دي
انتي بتروحي يوم وتغيبي عشره وطبعا هما ساكتين
متابعة القراءة