مراتى

موقع أيام نيوز


أهرب من هنا! 
من الأوضة دي! من البيت دا كله! بس مقدرتش أتحرك! الخۏف ش ل حركتي تماما!
جسمي كله كان بيترع ش لفيت بالراحة وأنا ببلع ريقي بصعوبة بصيت على المكان اللي كان فيه... على ركن الدولاب الضلمة...
بس هو... مكانش هناك!
الدولاب كان فاضي!
سمعت صوته من ورايا بيقول هتهرب... مني.
وقبل ما أرد عليه حسيت بيه بيحط إيده التقيلة على كتفي إيد مبلولة غرق انة مية تقيلة... قد تقل الخۏف في قلبي!
بصيت ورايا بسرعة... بس مكانش له أثر!
بس أنا مش بيتهيألي... المكان المبلول اللي على كتفي يشهد إنه كان موجود مش بيتهيألي!
جسمي كله بدأ يترعش... دورت عليه في الأوضة كلها... 

الحاجة اللي ليها علاقة بالتلت حروف ندو!
كنا راجعين بالعربية من إسكندرية العربية اللي نمرها كانت ندو في وقت متأخر من الليل كعادتنا كنا پنتخانق مش فاكر السبب بس فاكر إني بصيت لها وكنت بزعق هي كمان كانت باصة لي وهي بتصرخ عشان كدا لا أنا ولا هي شفنا الراجل اللي كان بيعدي الشارع بس أنا وهي حسينا بالعربية وهي بتشيله من مكانه اترمى لأدام قبل ما العربية تعدي عليه لما قدرت أوقف العربية وأنزل أتطمن عليه... كان فات الأوان!
من حسن حظنا إننا كنا في وقت متأخر من الليل عشان كدا الطريق كان فاضي شلناه قصاد بعض وحطيناه في شنطة
العربية وقفنا نفكر هنعمل إيه فكرنا نبلغ البوليس بس كنا عارفين إن دا معناه إني هدخل السچن واحتمال مخرجش منه تاني عشان
كدا مكانش قدامنا غير حل واحد...

وكنا فاكرين الموضوع انتهى... وكل حاجة تمام!
ونسينا الموضوع فعلا... لحد ما رجع بعدها... وقرر ينتقم مننا!
في نفس اليوم اللي قتلناه فيه! بعد عشر سنين بالتمام والكمال!
همست أنا آسف... مكانش قصدي!.
سألته بصعوبة يعني إيه.
سألتها هنعمل إيه دلوقتي.
بدأت ټعيط وهي بتقول الجزاء من جنس العمل.
ساعتها... فهمت!
لتحت أوي...
انتظروني في قصه جديده 
تمت...

 

تم نسخ الرابط