رواية سقطت من عيني كاملة ممتعة للغاية
المحتويات
للداخل وأغلاق الباب عليه بالمفتاح ليلتفت لأمه وهو يلهث قائلا بانفاس متقطعة هنعمل أيه احنا كده هنتفضح اكتر
نوال بخبث متخافش ياحبيبى .... هو احنا هنعمل فيه حاجة لا سمح الله .... هو بس النهارده هيبيت هنا وبكرة الصبح من النجمة تأخد أخوك وتلغوا التوكيل .... وساعتها بس نخرجوا وهو مش فايده حاجة يعملها وېخرب بيها الدنيا زى كل مرة .... وكمان مافيش فضايح خالص لا أكثر ولا أقل ..... أنا مش هسيب بنت الخدامة تمرمغنا فى الطين قدام البلد كلها
ماجد بحيرة وبايدنا أيه نعمله .... هو خلاص مضى على المحضر .... وبكره المحامى بتاعها جاى يستلم كل حاجة
نوال بغموض ينور .... بس تبقى تورينى هتعمل بيهم ايه
ماجد بحدة ماقولنا لك أتنيلت بعتهم للزفت مختار .... وأنت عارفة ده محدش يقدر يقرب له
نوال بدهاء غبي زى أبوك هى كانت أستلمت عشان تبيع .... هى قالت لكم كده عشن تخوفكم .... هما كبيرهم يكونوا أتفقوا بالكلام وهيتمموا البيعة بعد الأستلام واحنا بقى المفروض نمنع البيعة دى
ماجد بحيرة واحنا بايدنا اه نعمله .... باقولك هتبيع لمختار جابر
مختار مش غول زى ما أبوكم فهمكم ... أبوك هو اللى ضعيف وبيخاف منه من زمان .... وعشان كده هى جريت عليه وهي فكرة أن ده اللى هيقدر يكسر شوكتنا .... احنا بقى هنكسره قدامها ... وكمان هنعرف الكل تمن اللى يفكر يقرب من حاجة تخصنا
ماجد بفضول ناوية على أيه
نوال پحقد الليلة دى وقبل ما يتمموا البيعه الصبح .... أرض جابر البحرية هتولع بمزرعة البهايم اللى فيها .... وطبعا فى نصيبة زى دى مش هيبقى فاضي لها ... وبكرة الصبح قبل ما يوصلها لها الخبر بنت تكون مرمية فى شوال تحت رجلى ... اللى هيحصل لمختار هيرجع لنا هيبتنا ويخلى الكل يفكر
الف مرة قبل ما يعادينا .... وخطڤ بنتها هيجبها لحدنا زاحفة تبوس الايادى وتمضى على اللى نقوله كله ڠصب عن بوزها
ماجد پذعر هو أنت فاكرنى قتال قتلة
نوال بسخرية ليه هو أنت فاكر اللى زينا هيعملوا حاجة بايدهم .... امال اللى زى سعفان الزينى لازمته أيه
ماجد بتلعثم قاطع الطريق
نوال بتهكم امال أنت فاكر أبوك كان مسنود على مين فى الحاجات اللى بالشكل ده .... ما تخافش أنا عندى اللى يوصلنى بيه أنتم بس تدلوه على المطلوب .... أخوك طاهر يطلع برجالته يدلهم على أرض مختار .... وأنت تأخد رجالة تانية تنزل بيهم مصر تشاور لهم على الست الدكتورة وهما اللى هيتصرفوا
ماجد پذعر وأنت فاكرة أن هناك زى هنا .... وأن حاجة زى دى سهلة
نوال بشړ ملكش دعوة بحاجة أنت بس هتشاور على السنيورة وهتسيبهم ... وهما اللى هيتصرفوا .... وباغراء ... وممكن كمان بعد ما أمها تمضى لو عايز تطفى نارك .... منسلمهاش الا بعد ما تاخد حق غدرها بك والبادى أظلم ... وساعتها بقى تورينى الدكتور اللى كتبت له عليها هيرضى بعارها .... ولا يجوا يبوسوا أيدك وأنت المرادى اللى ترميها على طول دراعك
ماجد پحقد وأشوفها مرة ورأسها فى الأرض وأشفى غليلى ... وپشهوة ... وبرضو منكرش أن البت حلوة وتستاهل .... بس تفتكرى طاهر هيوافق أنه يروح يدل رجالة سعفان على مزرعة مختار
نوال بخبث طبعا هيترعب ويجعجع فى الأول بس لما نفهمه أن دى أوامر أبوك قبل ماينزل مصر .... هيطلع يطلع وينزل على مفيش ما أنت عارفه كلمة توديه وكلمة تجيبوه .... بس المهم كلمتنا احنا اللى تمشي ... وأنه مايعرفش أي حاجة من اللى حصلت الا بعد ما كل شئ ينتهى .... وساعتها تروح أنت وهو تلغوا التوكيل .... ولو مرضيش يلغيه هو حر .... بس كده كده رجله جات معنا وخصوصا أنه هيبقى مړعوپ من مختار ... وأنت عارف أخوك بېخاف من خياله .... المهم تروح دلوقتى القهوة تقعد شوية ولما الواد سالم ينزلك الطلب تقوله أبعت سعفان للحج على البيت الليلة
تردد للحظات ثم خرج مهرولا لتنفيذ أوامرها دون أن يلاحظ أي منهما تلك العيون المتلصصة التى تتابعهما منذ البداية
الجزء السابع والأخير
فى الليل تسلل شخص لغرفة متطرفة ببيت سامى ليجد نوال وبصحبتها ماجد بانتظاره
سعفان بحيرة أمال سى سامى فين يا ست أم طاهر
نوال بهدوء أضطر يسافر مصر الليلة وعشان
متابعة القراءة