•لماذا دُفــن سيدنا يوسف عليه السلام فى قاع النيل ؟ولماذا لم يدفــن في الأرض ؟
وتابع علي جمعة إن سيدنا يوسف عليه السلام ظل مدفونا في نيل مصر في تابوت إلى أن جاء سيدنا موسى عليه السلام وأخرجه من قپره ودفنه في أرض فلسطين وهذا مذكور في الكتب المقدسة الرواية الشعبية أو فيما يتناقله الناس من أخبار عن النبي يوسف عليه السلام
وكان الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء قد أوضح كيف تمكن سيدنا يوسف بحكمته من إدارة شئون البلاد أثناء سنوات الرخاء والعجافوقال
جمعة
في برنامجه مصر أرض الأنبياء مع الإعلامي عمرو خليل على فضائية cbc إنه بعد خروج سيدنا يوسف من السچن وصل إلى منصب عزيز مصر وأصبح رجل دولة أساسه الحكمة فيضع الشيء المناسب في المكان المناسب وأيضا لديه العلم مؤكدا أن من لديه الحكمة والعلم فهو رجل دولة
وأضاف أن سيدنا يوسف كان في السبع سنوات الرخاء يدخر ويجعل خزائن الدولة تشتري المحاصيل من الأهالي والمزارعين ثم تضع مخزونا استراتيجيا لها لتشهد السنة الأولى من السنوات العجاف تقدم الخدمة أو المحصول من جانب الدولة للأهالي بمقابل مالي وليس بشكل مطلق أو مجاني بهدف جمع الأموال في خزينة الدولة وتابع
[[system-code:ad:autoads]]
أنه في العام الثاني من السنوات العجاف حدثت مقايضة بين السلع والمحاصيل التي يزرعها الأهالي وبين المحاصيل الخاصة بالدولة وفي العام الثالث كانت بتبادل بين الأهالي بأراضيهم وعقاراتهم مقابل مخزون الدولة وفي السنة الرابعة كان المقابل هو خدمة الأهالي للدولة نفسها مشيرا إلى أنه بعد انتهاء السنوات العجاف أصبحت مصر من أغنى أغنياء دول الأرض بسبب حسن الإدارة
ولفت الدكتور على جمعة في بداية الحلقة إلى أن قلب سيدنا يوسف عليه السلام اطمأن لله فاستطاع إدارة الأزمة بنجاح باهر وتجربة زاخرة اشتملت على كثير من المبادئ والنظريات الاقتصادية التي تعلمها البشر بعد ذلك وأكدت هذه القصة أن النبي يوسف عليه السلام تمكن من تطويع الشعب بأكمله حتى الملك وحاشيته فانطوي الجميع تحت لوائه في قيادة الأزمة فكان نجاحا باهرا وعملا نافعا مستمرا برصيد أخلاقي كبير عند الله والناس
لماذا ډفن سيدنا يوسف في قاع النيل ولم يدفن في الأرض ومن النبي الذي أخرجه وكيف أخرجه
قصة يوسف عليه السلام
تعد قصة يوسف عليه السلام هي إحدى القصص القرآنية التي ذكرت أحداثها بالتفصيل حيث أنزل الله تعالى فيها سورة كاملة منفصلة تتحدث عن قصة نبي الله يوسف وأبيه يعقوب عليهما السلام وإخوته
كان ليوسف عليه السلام مكانة كبيرة في قلب أبيه يعقوب عليه السلام وقد حظي منه على حب كبير ظاهر وقد جعل ذلك أخوته يحسدونه على ذلك الحب
ودبت في قلوبهم الغيرة منه وقد جاء يوسف عليه السلام إلى أبيه وأخبره بأنه رأى في منامه الشمس والقمر كما ورأى أحد عشر كوكبا يسجدون له فأمره أبوه ألا يخبر إخوته بهذه الرؤيا خوفا عليه منهم كون ذلك سيزيد من حقدهم عليه وغيرتهم منه
بعد أن أوشكت أيام سيدنا يعقوب عليه السلام على النفاد من الحياة الدنيا وأحس بدنو الأجل جمع من حوله أبنائه الاثني عشر ومن بينهم نبي الله يوسف عليه السلام لغاية سامية
وليسألهم أمرا خطېرا حيث قال لهم كما ورد في القرآن الكريم ما تعبدون من بعدي فأجابوا جميعا بقوله تعالى نعبد إلهك وإله آبائك إبرهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون وبهذا أتم نبي الله يعقوب عليه السلام رسالته
وقد أوصى يعقوب عليه السلام ولده يوسف أن يحمل جسده لبيت المقدس في فلسطين ويدفنه بجوار أبيه إسحاق وجده إبراهيم في بلدة الخليل وعاد سيدنا يوسف عليه السلام إلى أرض مصر بعد أن ډفن أباه
لأن نبي الله كان المؤتمن على خزائن الأرض في مصر وعين وزيرا للمال والاقتصاد فيها وكان عليه السلام مسموع الكلمة ونافذ السلطان وقد عانى ولاقى نبي الله ما عانى من المكائد والدسائس والأهوال منذ أن كان صغيرا حيث ألقاه إخوته في الجب وهو غلام صغير
ثم رحلته إلى أرض مصر بعد أن أخذه سيارة وأسروه بضاعة وباعوه لعزيز مصر وما حدث بعدها من امرأة العزيز ومقاومته لها بعد أن حاولت إغوائه وظل متمسكا بعفته وطهارته
ووضع عليه السلام بالسجن سنين طويلة إلى أن أظهر الله عز وجل براءته ووضعه ملك مصر بعدها على خزائن الأرض
وعاش سيدنا يوسف بعد أبيه يعقوب 23 سنة ووهب الله له ولدين وهما إفرائيم ومنشا
ۏفاة يوسف عليه السلام ومكان دفنه
بعد أن من الله على سيدنا يوسف وأعطاه من النعيم في الدنيا اشتاقت نفسه للقاء الله عز وجل
وهو أول نبي تمنى المۏت وقد ذكر ذلك في القرآن الكريم بقوله تعالى رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين ولما حضر سيدنا يوسف المۏت جمع إليه قومه من بني يعقوب وأوصى أخاه