خمسة لا يجوز دفع الزكاة إليهم و يحـرم عليهم أخذها تعرف عليهم فلا يعرفها المثير من الناس

موقع أيام نيوز

تعد الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام وهي ليست مجرد ضريبة تدفع بل هي عبادة مالية تهدف إلى تطهير النفس وتزكية المال وتحقيق التكافل الاجتماعي. ومع سعي الكثيرين لإخراج زكاتهم يقع البعض في خطأ شائع وهو وضع الزكاة في غير موضعها ظنا منهم أن كل محتاج يستحقها.
لقد حدد القرآن الكريم المصارف الثمانية للزكاة في سورة التوبة ولكن في مقابل ذلك هناك أصناف محددة من الناس لا يجوز شرعا دفع الزكاة إليهم ويحرم عليهم أخذها إذا علم حالهم. إليك التفصيل في هؤلاء الخمسة الذين قد يجهل الكثيرون حكم إعطائهم
١. الأغنياء والمكتسبون بجهدهم
الزكاة شرعت في الأصل لسد حاجة الفقير لذا لا يجوز إعطاؤها لمن يملك كفاية العمر أو يملك نصابا من المال يجعله غنيا بمقاييس الشرع. كما يحرم إعطاؤها للقوي المكتسب الذي يستطيع العمل وتأمين قوته وقوت عياله لقول النبي ﷺ لا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب.
الاستثناء يجوز إعطاء الغني من الزكاة في حالات محددة مثل أن يكون عاملا عليها أو غارما لإصلاح ذات البين أو مؤلفا قلبه.
٢. الأصول والفروع الوالدان والأبناء
من القواعد الفقهية المستقرة أنه لا يجوز دفع الزكاة لمن تجب على المزكي نفقتهم. ويشمل ذلك
الأصول الأب الأم الأجداد والجدات.
الفروع الأبناء البنات وأبناؤهم الأحفاد.
السبب لأن إعطاء الزكاة لهؤلاء يغني المزكي عن الإنفاق عليهم من ماله الخاص فكأنه وفر ماله لنفسه وهذا لا يجوز. الواجب على المسلم أن ينفق على والديه وأبنائه المحتاجين من صلب ماله لا من مال الزكاة.
٣. آل بيت النبي ﷺ
تكريما وتشريفا لآل بيت النبي محمد ﷺ فقد حرمت عليهم الصدقات والزكاة لقوله ﷺ إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد.

تم نسخ الرابط